المنطقة الاستثمارية ببنها نموذج داعم للصناعة الوطنية وأرقام تعكس الحقيقة
تعتبر المنطقة الاستثمارية بمدينة بنها بمحافظة القليوبية من أبرز المشروعات القومية الداعمة للصناعة الوطنية والاستثمار المحلي. تمتد على مساحة 46 فدانًا وتضم 60 مشروعًا صناعيًا متنوعة تشمل الصناعات الغذائية والزراعية والصناعات المكملة لها، موفرة أكثر من 2800 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، حيث تعد المنطقة نموذجًا متكاملًا لخدمة المستثمرين وتسهيل كافة الإجراءات اللازمة لمزاولة النشاط الصناعي، بما يعكس التوجه الوطني لتعزيز الإنتاج المحلي ورفع تنافسية الاقتصاد المصري.

بنية تحتية وخدمات متكاملة
تتمتع المنطقة الاستثمارية ببنية تحتية متطورة تشمل طرقًا حديثة، مرافق كهرباء ومياه، وخدمات نقل ولوجستيات، كما توفر مكاتب خدمات المستثمرين لتقديم كافة الخدمات بشكل مركزي، ما يقلل الوقت والجهد على المستثمرين، حيث يتيح مجلس إدارة المنطقة، الممثل فيه جميع الجهات المعنية بالدولة، سرعة استخراج التراخيص والقرارات اللازمة لمزاولة النشاط الصناعي.
دعم التوسع الصناعي والتراخيص الرقمية
تسعى الإدارة العامة للاستثمار إلى تسهيل التوسع الصناعي عبر منصة التراخيص المؤقتة، التي تتيح حاليًا 389 ترخيصًا لتسريع الإجراءات وتقديم الخدمات بشكل رقمي متكامل، حيث يجري العمل على زيادة عدد موظفي مكاتب خدمات المستثمرين بالمحافظات لتلبية طلبات المستثمرين بشكل أسرع، وضمان توفير بيئة استثمارية جاذبة تدعم الإنتاج والتصدير.
متابعة مستمرة لمعالجة التحديات
تعمل السلطات المختصة على متابعة طلبات المستثمرين وحل المعوقات التي قد تواجههم، خاصة فيما يتعلق بالتمويل والتوسع وزيادة الإنتاج، كما تتيح المنطقة الاستثمارية جميع الخدمات الأساسية ضمن موقع موحد، ما يقلل الحاجة للتعامل مع جهات متعددة، ويتيح للمستثمر التركيز على تطوير نشاطه الصناعي.
تعزيز فرص العمل والتنمية الاقتصادية
تلعب المنطقة الاستثمارية بمدينة بنها دورًا مهمًا في خلق فرص عمل للشباب وزيادة الإنتاج الوطني، كما تشجع الشركات على التوسع والتصدير. من خلال التنسيق بين الدولة والمحافظة، يتم تيسير كافة الخدمات اللازمة للمستثمرين، ما يعزز الاستثمار المحلي ويقوي الاقتصاد الوطني، ويجعل المنطقة نموذجًا يحتذى به في باقي المحافظات المصرية.
رؤية مستقبلية للتنمية الصناعية
تؤكد تجربة المنطقة الاستثمارية ببنها أن وجود مناطق استثمارية متكاملة مع دعم حكومي مستمر يخلق بيئة محفزة للنمو الصناعي، ومع التركيز على التحول الرقمي وسرعة التراخيص ومتابعة الطلبات الاستثمارية، تصبح المنطقة نقطة جذب للمستثمرين المحليين والأجانب، بما يرفع من قدرات الإنتاج ويزيد من تنافسية مصر على المستوى الإقليمي والدولي.

