بين الحجر والإنسان.. قصة مستشفى صنعت الفرق بقلب سوهاج؟
في صعيد مصر، وبالتحديد في قلب مركز البلينا بمحافظة سوهاج، يبرز مستشفى برديس المركزي كرمز حقيقي للتنمية الصحية والطبية، ودليل على الاهتمام غير المحدود الذي توليه الدولة المصرية لمواطني الصعيد ضمن استراتيجية تطوير الخدمات الحكومية.

40 ألف مواطن
فيما يُقدم المستشفى خدماته لما يقرب من 40 ألف مواطن، ليصبح بحق نموذجًا يحتذى به في التوازن بين الرعاية الصحية المتقدمة والتنمية المحلية المستدامة.
تم تشغيل المستشفى، بعد انتهاء أعمال الإحلال والتجديد، باستثمارات بلغت 90 مليون جنيه، على مساحة 1500 متر مربع، ويضم ثلاثة طوابق (أرضي + 2 علوي)، مزودة بكافة التخصصات والخدمات الطبية الحديثة.
كما يحتوي المستشفى على 36 سرير غسيل كلوي، و34 سرير داخلي، و8 أسرة عناية مركزة، ويعمل به 156 طبيبًا وصيدليًا، و152 من أطقم التمريض، بالإضافة إلى 23 فني مختبر وأشعة.

منظومة متكاملة من الخدمات
ويتميز المستشفى بتوفير منظومة متكاملة من الخدمات، تشمل أقسام الغسيل الكلوي، جناح العناية المركزة والمتوسطة، جناح العمليات، جناح إقامة المرضى، قسم الحضانات، وأجهزة الكشف والتشخيص عن بعد ضمن مبادرة التشخيص والعلاج الطبي عن بعد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
كما يضم المستشفى عيادات خارجية، جناح للأشعة، والصيدلية المركزية، ما يضمن تقديم رعاية طبية شاملة ومتكاملة للمرضى.
ويؤكد خبراء الصحة أن هذا المشروع ليس مجرد منشأة طبية، بل تجسيد فعلي لاستراتيجية الدولة في تنمية الصعيد، ورفع جودة الخدمات الطبية، وتقليل الفجوة بين المستشفيات في الريف والحضر.

حياة كريمة
ويأتي مستشفى برديس ضمن مبادرة "حياة كريمة" التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي لتطوير الريف المصري، لتعكس أهمية تطوير العنصر البشري، تجهيز المرافق الحديثة، وضمان وصول الخدمات الطبية المتقدمة لكل مواطن.
وقد تجلت جهود التنمية بوضوح في التطور الذي شهده القطاع الصحي خلال السنوات الأخيرة، حيث باتت المستشفيات الحكومية تضاهي المستشفيات الخاصة والمركزية من حيث التخصصات المتنوعة، الأجهزة الحديثة، وجودة الخدمات، ما يساهم في تحسين مؤشرات الصحة العامة ورفع مستوى الحياة للمواطنين.

التنمية بقلب الصعيد
ويعد مستشفى برديس المركزي اليوم نموذجًا للتنمية المستدامة في قطاع الصحة، ومثالاً حيًا على دمج التقدم الطبي مع جهود التنمية المجتمعية، ليكون شاهدًا على قدرة الدولة على تحويل الرؤية إلى واقع ملموس يخدم الإنسان ويعزز التنمية في صعيد مصر.
اما عن تفاصيل المستشفى الرئيسة: فتبلغ مساحة المبنى: 1500 متر مربع؛ وكذا تتكون المستشفى من 3 طوابق: (أرضي + 2 علوي)، الأسرة: 36 سرير غسيل كلوي، 34 سرير داخلي، 8 أسرة عناية مركزة.

الكادر الطبي
بينما يصل عدد الكادر الطبي لـ 156 طبيبًا وصيدليًا، 152 من طاقم التمريض، بالاضافة إلى 23 فني مختبر وأشعة
كما تتكون الأقسام: من الغسيل الكلوي، العناية المركزة والمتوسطة، العمليات، إقامة المرضى، الحضانات، التشخيص عن بعد، العيادات الخارجية، الأشعة، الصيدلية.

طريق التنمية
وفي النهاية فهذا المستشفى يمثل خطوة متقدمة على طريق تحقيق التنمية الصحية المتكاملة في الصعيد، ويؤكد على أن الاستثمار في الإنسان هو أساس أي مشروع تنموي ناجح.

