رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد الانسحاب الأمريكي.. كل ما تريد معرفته عن قاعدة عين الأسد الجوية

قاعدة عين الأسد الجوية
قاعدة عين الأسد الجوية

 أعلنت القوات الأمريكية انسحابها النهائي من قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار، بعد عقود من التواجد العسكري في القاعدة، لتعود السيطرة الكاملة للجيش العراقي، في خطوة تعكس تعزيز السيادة الوطنية وتأكيد قدرة القوات المسلحة على إدارة أهم القواعد الاستراتيجية في غرب العراق.

قاعدة عين الأسد 
قاعدة عين الأسد 

أهمية قاعدة عين الأسد الاستراتيجية

تُعد قاعدة عين الأسد، التي كانت تعرف سابقًا باسم قاعدة "القادسية"، ثاني أكبر القواعد الجوية في العراق، وتمثل نقطة محورية على الصعيدين العسكري والاستراتيجي. 

ولعبت دورًا بارزًا خلال الحرب العراقية الإيرانية، وتعرضت لهجمات خلال حرب الخليج، كما كانت منطلقًا رئيسيًا للتحالف الدولي في عملياته ضد تنظيم "داعش". 

تقع القاعدة بالقرب من نهر الفرات وتغطي مساحة كافية لإيواء نحو خمسة آلاف جندي، وتعتبر أشبه بمدينة متكاملة تضم الملاجئ والمخازن وحظائر الطائرات، إلى جانب المرافق الخدمية مثل الملاعب الرياضية، السينما، المساجد، والمدارس والمستشفيات.

تاريخ السيطرة على القاعدة

بعد غزو العراق عام 2003، تولت أستراليا إدارة القاعدة لفترة قصيرة قبل أن تسلمها للجيش الأمريكي في مايو من نفس العام. 

وفي عام 2011، أعاد الجيش الأمريكي القاعدة رسميًا إلى العراق بعد قرار الانسحاب العسكري الأمريكي، بينما شهدت القاعدة تصاعدًا في الأهمية عام 2014، حين تمركز فيها حوالي 300 جندي وضابط ومستشار أمريكي، إلى جانب 18 طائرة من مقاتلات "أباتشي" التي شاركت في قصف مواقع "داعش".

البنية التحتية والتجهيزات العسكرية

تضم قاعدة عين الأسد، مطارًا عسكريًا مجهزًا بمقاتلات ومروحيات، إضافة إلى قوة دفاع جوي وبرج مراقبة مجهز برادارات حديثة، ومدرج بطول ثلاثة كيلومترات. 

كما تضم مدرسة للمشاة وفرقة سابعة من الجيش العراقي حاليًا، ما يجعلها قاعدة متكاملة من حيث التدريب والجاهزية القتالية.

زيارات تاريخية للقاعدة

خلال السنوات الماضية، شهدت القاعدة عدة زيارات بارزة، كان أبرزها زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بصحبة زوجته ميلانيا في 26 ديسمبر 2018، للاحتفال مع الجنود الأمريكيين بعيد الميلاد.

السيطرة العراقية بعد الانسحاب الأمريكي

مع الانسحاب الأمريكي، تولت القوات المسلحة العراقية إدارة القاعدة بالكامل، وأشرف رئيس أركان الجيش الفريق أول عبد الأمير رشيد يارالله على توزيع المهام والتشكيلات العسكرية داخليًا، وتفقد البنى التحتية والمرافق الخدمية لضمان جاهزية القاعدة الكاملة. 

وأكد يارالله على ضرورة التنسيق بين جميع القطاعات العسكرية العاملة داخل القاعدة لضمان حماية وتأمين قاعدة عين الأسد، باعتبارها من أهم القواعد الاستراتيجية في غرب العراق.

تم نسخ الرابط