سكر الدم يرتفع سرًا.. عادات يومية وراء هذه المشكلة
حذّر أطباء وخبراء تغذية من أن ممارسات يومية يظنها كثيرون “عادية” قد تكون سببًا مباشرًا في ارتفاع مستويات السكر في الدم، حتى لدى غير المصابين بمرض السكري.
وأكد الخبراء أن خطورة هذه العادات لا تكمن في حدّتها، بل في تكرارها اليومي وتأثيرها التراكمي على التمثيل الغذائي وصحة البنكرياس.
النوم أقل من 6 ساعات.. خطر صامت
أوضح المختصون أن قلة النوم تؤدي إلى اضطراب هرمونات تنظيم السكر، وعلى رأسها الإنسولين والكورتيزول، ما يرفع مقاومة الإنسولين ويؤدي إلى ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم، حتى مع نظام غذائي متوازن.
الجلوس لفترات طويلة دون حركة
الاعتماد على نمط حياة خامل، خاصة الجلوس لساعات متواصلة دون نشاط بدني، يقلل من قدرة العضلات على استخدام الجلوكوز، ما يؤدي إلى تراكمه في الدم وارتفاع مستوياته بشكل تدريجي.
إهمال وجبة الإفطار أو تناولها بشكل غير منتظم
أشارت التقارير الطبية إلى أن تخطي وجبة الإفطار قد يدفع الجسم لتعويض الطاقة بآليات ترفع السكر لاحقًا، خاصة عند تناول وجبات غنية بالكربوهيدرات في أوقات متأخرة من اليوم.
التوتر المستمر حتى لو كان “عادياً”
الإجهاد النفسي المزمن، حتى لو لم يُصنف كضغط حاد، يؤدي إلى إفراز هرمونات ترفع السكر في الدم، ما يجعل التحكم فيه أكثر صعوبة على المدى الطويل.
شرب المشروبات السكرية دون انتباه
حذر الخبراء من أن العصائر المحلاة والمشروبات الغازية ترفع السكر بسرعة كبيرة، وغالبًا ما يتم استهلاكها دون وعي، ما يجعلها من أخطر العوامل المؤثرة على استقرار السكر.

تناول الطعام في وقت متأخر من الليل
تناول الوجبات ليلًا، خاصة الغنية بالنشويات، يتعارض مع الساعة البيولوجية للجسم، ويؤدي إلى استجابة إنسولين أضعف، وبالتالي ارتفاع مستويات السكر.
الاعتماد على الكربوهيدرات المكررة كمصدر سريع للطاقة
الخبز الأبيض، الحلويات، والمعجنات تُحدث ارتفاعًا حادًا في السكر، يليها هبوط سريع، ما يرهق الجسم ويزيد من تقلبات الجلوكوز.
تجاهل توازن البروتين والألياف
غياب الألياف والبروتين من الوجبات يؤدي إلى امتصاص أسرع للسكر، بينما يساعد التوازن الغذائي على إبطاء الامتصاص والحفاظ على استقرار مستويات الجلوكوز.
الوجبات الخفيفة المتكررة دون وعي
تناول “سناكس” متكررة على مدار اليوم، خاصة الغنية بالسكريات، يمنع الجسم من العودة إلى مستويات طبيعية للسكر، ويُبقيه في حالة ارتفاع شبه دائم.



