رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أستاذ بالأزهر يؤكد أهمية التخفيف في الصلاة ومراعاة المريض والكبير

الدكتور هاني تمام
الدكتور هاني تمام

أكد الدكتور هاني تمام أستاذ الفقه جامعة الأزهر الشريف، أن سيدنا رسول الله ﷺ قال: من أمّ قوماً فليصلّ بهم صلاة أضعفهم، فإن فيهم المريض والكبير وذا الحاجة». 

 

 الإمامة بالرحمة والاعتبار

وقال: الإمام لا يقود الصفوف لأجل الظهور أو التفخيم، بل ليجمع القلوب على الطاعة، ويخفف عن المصلين مشقة الصلاة، ويحتوي المريض والضعيف والكبير وذا الحاجة. فالإمامة بهذا المعنى رحلة يقودها القلب قبل الجسد، لتسري السكينة بين الصفوف، ويشعر كل حاضر بالطمأنينة وأن الله قريب.

 مراعاة الضعف

وتابع: بهذا الأسلوب النبوي يظهر رحمة النبي ﷺ في الدين، ويعلّم أن العبادة ليست مجرد حركات جسدية، بل انسجام القلوب مع النية والقدرة. فمن يُقدّم الأقوى على الأضعف، يثقل الجماعة، ومن يأخذ بالحال الضعيفة، يسكّن القلوب، ويجعل الصلاة مأوى للسكينة والخضوع. 

 الجماعة مدرسة للقلوب قبل الأجساد

وأضاف: حين يُراعى الضعيف والمريض والكبير وذا الحاجة، يصبح الصف وحدة متصلة في النية واليقين، وتنتظم العبادة في هدوء، ويزدهر الخشوع في النفوس. فالجماعة بهذا المعنى ليست كثرة أقدام، بل تناغم قلوب تتوحد على مقصد واحد، وتنقشّ في كل ركعة حضورًا صادقًا بين يدي الله. 

 ثمرتها في الطمأنينة والخضوع

تلك القيادة الرحيمة تمنح الصف سكينة متدفقة، وتحوّل الصلاة إلى تجربة قلبية ممتدة، حيث يدرك المصلون أن الطاعة ليست عبئًا، بل نعمة تُسّهل الطريق إلى الله. وهكذا تصير الجماعة جسدًا واحدًا، والقلب حاضرًا، والنية صافية، والخضوع تامًا. 

تم نسخ الرابط