استشاري أسري: الأم تقدم الحلول الصحيحة لابنتها بنسبة 100%
أكد الدكتور محمود الضبع، المحامي واستشاري العلاقات الأسرية، أن دور الأم محوريا في الحفاظ على استقرار الحياة الزوجية لابنتها، وأشار أن نصيحة الأم الصادقة، تنبع من حرص حقيقي على مصلحة ابنتها وأسرتها، وشدد على أن تدخل الأم، إذا تم بحكمة وتوقيت مناسب، يمكن أن يكون عاملا أساسيا، في حماية الزواج من الانهيار.
الأم الأكثر أمانا للنصيحة
أوضح الدكتور محمود الضبع، أن الأم تعد الأكثر حرصا على مصلحة ابنتها، وأكد أنها قادرة على تقديم الحلول الصحيحة بنسبة كبيرة جدا، لكونها تنطلق من خبرة حياتية، ورغبة صادقة في استقرار الأسرة، بعيدا عن الأهواء أو المصالح الشخصية.
تدخل الأقارب والصديقات
حذر استشاري العلاقات الأسرية من خطورة تدخل بعض الأقارب أو الصديقات في الخلافات الزوجية، وأشار إلى أن هذا التدخل قد يؤدي إلى نتائج عكسية، وأوضح أن الإحصائيات تشير إلى أن أكثر من 52% من حالات الطلاق، ترجع إلى تدخل الأهل والحموات، إضافة إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تقدّم أحيانا نصائح خاطئة، بدافع الغيرة أو سوء الفهم.
متى يكون تدخل الأم ضروريا؟
أكد الدكتور الضبع أن تدخل الأم يجب أن يخضع لضوابط محددة، موضحا أن الخطوة الأولى تتمثل في محاولة الزوجين حل خلافاتهما داخليا وبأسلوب ودي، مع إتاحة الفرصة لكل طرف للتعبير عن وجهة نظره، وفي حال تعقد الأمور، ووصولها إلى مرحلة تهدد استمرار الزواج، يصبح تدخل الأم ضروريا، ولكن بحكمة واتزان.
تدخل الأم في الخلافات الزوجية
أشار الدكتور الضبع إلى أن تدخل الأم لا يعني الانحياز الأعمى لابنتها، بل يهدف إلى تقديم حلول واقعية ومتزنة، تخدم مصلحة الأسرة ككل، وأكد أن التدخل الناجح يقوم على فهم جذور المشكلة، والسعي للتوفيق بين الزوجين، وتقليل فرص تكرار النزاعات مستقبلاً، بما يضمن استقرار الحياة الزوجية، وحماية كيان الأسرة.



