مصر تقود تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة.. عمرو خليل يكشف التفاصيل الكاملة
قال الإعلامي عمرو خليل إن الجهود السياسية والدبلوماسية المصرية أسهمت في انتقال قطاع غزة إلى مرحلة جديدة نحو تحقيق الأمن والاستقرار، مع بدء التحرك لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح خليل، خلال تقديمه برنامج «من مصر» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التحركات المصرية لعبت دورًا محوريًا في تهيئة المناخ السياسي اللازم للانتقال إلى هذه المرحلة الدقيقة، مشيرًا إلى أن القاهرة قادت خلال الأشهر الماضية اتصالات ومشاورات مكثفة مع مختلف الأطراف المعنية.
وأضاف أن مصر استضافت في أكتوبر الماضي مشاورات سياسية بمدينة شرم الشيخ، جرى خلالها التوافق – بحسب ما عرضه البرنامج – على خطة مكونة من 20 بندًا، تتضمن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة قطاع غزة خلال فترة انتقالية.
وأشار خليل إلى أنه تمهيدًا لتنفيذ المرحلة الثانية، استضافت القاهرة اجتماعًا للفصائل والقوى الفلسطينية لبحث آليات التنفيذ، وهو الاجتماع الذي شهد – وفقًا لما عرضه – توافقًا فلسطينيًا غير مسبوق حول محاور المرحلة المقبلة.
وتابع أن مبعوث الرئيس الأمريكي أعلن رسميًا، عقب هذا الاجتماع، بدء المرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب، والتي ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل: نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، إرساء حكم تكنوقراطي، والبدء الفعلي في عمليات إعادة إعمار قطاع غزة.
وكشف الإعلامي عمرو خليل أن التصور النهائي يتضمن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مكونة من 15 عضوًا، تتولى إدارة الشئون الحياتية والمدنية في القطاع، برئاسة الدكتور علي شعث، وعضوية عدد من الشخصيات الفلسطينية من القطاع الخاص والمجتمع المدني.
وأضاف أن الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركتا فتح وحماس، إلى جانب الرئاسة الفلسطينية، أعلنت – وفق ما ورد في البرنامج – دعمها لتشكيل اللجنة الوطنية الانتقالية، والاستعداد لتسليمها مهام إدارة القطاع، بما يمنحها الشرعية اللازمة بعيدًا عن الاستقطاب الفصائلي.
وأشار إلى أن واشنطن تواصل التشاور مع الشركاء العرب والدوليين لتشكيل قوة استقرار دولية مؤقتة للانتشار في غزة، تحت مظلة الأمم المتحدة ووفق قرارات مجلس الأمن الدولي.
واختتم خليل بالتأكيد على أن المنطقة تقف أمام مرحلة مفصلية قد تمهد لإنهاء معاناة قطاع غزة وفتح صفحة جديدة من السلام والاستقرار، في ظل دور مصري فاعل وتعاون إقليمي ودولي يستهدف مستقبلًا أفضل للشعب الفلسطيني.

