رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الإمام الأكبر: الإسراء والمعراج رسالة أمل وهُوية للامة الإسلامية

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

في رسالة أمانة روحية ودينية، تحدث فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن المعجزات العظيمة التي من الله بها على الأمة الإسلامية من خلال رحلة الإسراء والمعراج، مؤكدًا أن هذه الذكرى تجسد روحانية عميقة تعكس مكانة المسجد الأقصى المبارك كركيزة أساسية لهوية الأمة.

وكتب الإمام الأكبر عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "تُعيدُ ذكرى الإسراء والمعراج إلى وعي الأمة الإسلامية تشريفَ رسول الله ﷺ بهذه المعجزة السماوية الخالدة، وتُذكِّر بعِظَم مكانة المسجد الأقصى المبارك؛ مُنتهى إسرائه ومُبتدَأ معراجه ﷺ، وتُؤكِّد أن الأقصى ليس رمزًا لتاريخ المسلمين فحسب، بل هو ركن من أركان هُوِيَّتهم".

وفي الوقت الذي تُفرَضُ فيه على هذه الأمة مخططاتُ التقسيم الزماني والمكاني، ومساعي طمس الهُوِيَّة وتزييف المعالم، يبقى الأقصى أمانة في أعناق المسلمين، لا تتقادم ولا تسقط ولا تُمحَى.

كل عام والمسجد الأقصى ثابتٌ راسخٌ، قويٌّ شامخٌ، كل عام والأمة في اتحادٍ وأُخوَّةٍ ووعيٍ يقظٍ وقوةٍ واعدةٍ، كل عام وأنتم بخير.

واحتفلت الأمة الإسلامية بذكرى الإسراء والمعراج، بالمناسبة التي تُجسد واحدة من أعظم المعجزات في التاريخ الإسلامي، والتي تشريف خلالها رسول الله ﷺ بالرحلة السماوية من المسجد الحرام بمكة المكرمة إلى المسجد الأقصى بالقدس، ثم عُرِج به إلى السماوات العلا. وتُعيد هذه المناسبة إلى الأذهان عظمة مكانة المسجد الأقصى المبارك، كونه منتهى الإسراء ومبتدأ المعراج، ورمزاً لهوية الأمة الإسلامية عبر العصور.

ويُذكر أن الإسراء والمعراج كانتا تجربة فريدة لسيدنا محمد ﷺ، شهد خلالها توجيه الوحي، وتحديد أركان الصلاة، وتجديد العهد بين الأمة وخالقها، ما يجعل من هذه الذكرى مناسبة للتأمل في الروابط الروحية والثقافية للأمة.

ويحتفل المسلمون بهذه الذكرى سنويًا بالصلاة والدعاء والتذكير بأهمية المسجد الأقصى، والتأكيد على مكانته كرمز خالد للهوية الإسلامية، وركيزة أساسية في مسيرة الأمة نحو الوحدة والتماسك، وسط تعزيز قيم الانتماء والوعي بالقضايا المصيرية للأمة.

تم نسخ الرابط