رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أستاذ بالأزهر يوضح اليقين لا يزول بالشك .. ميزان الفقه في طمأنينة الصلاة

د. هاني تمام
د. هاني تمام

أكد الدكتور هاني تمام أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، بخصوص الشك في الوضوء أن  اليقين لا يزول بالشك، والطهارة إذا ثبتت بيقين لم يرفعها وهمٌ طارئ، لأن الشريعة تبني الأحكام على الثابت لا على المتردد، وتحفظ على القلب سكينته من الاضطراب والوسوسة.

حكم الظن في أثناء الصلاة
من ظنّ أنه أحدث وهو في الصلاة، فالأصل بقاء الطهارة، ولا يجوز له أن ينصرف لمجرد الشك. فاستمرارُه في الصلاة هو الموافق للشرع، لأن اليقين السابق أقوى من الظن اللاحق.
فإن خرج ثم تبيّن له أنه لم يُحدِث
إذا غلبه الظن فخرج من المسجد، ثم علم يقينًا أنه لم يُحدِث، فقد بطلت صلاته عند الحنفية؛ لأنه قطع الصلاة بغير عذرٍ متحقق، والقطعُ فعلٌ مقصود لا يُجبر بزوال الشك بعده.

تربية القلب على الطمأنينة
هنا يعلّمنا الفقه أن العبادة لا تُدار بالهواجس، وأن الخروج من المقام لا يكون إلا بيقين. فالثبات عند الشك عبادة، والاضطراب عند الوهم حرمان، وفي القاعدة حفظٌ للدين، وصيانةٌ للقلب من القلق.

تم نسخ الرابط