رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لعنة البدايات تصيب أربيلوا مع ريال مدريد بعد الخروج من كأس الملك

أربيلوا
أربيلوا

استهل ألفارو أربيلوا مسيرته التدريبية مع الفريق الأول لنادي ريال مدريد بطريقة غير متوقعة، بعدما ودّع النادي الملكي بطولة كأس ملك إسبانيا من دور الـ16، في بداية صادمة للنجم السابق على مقاعد البدلاء.

وجاء خروج ريال مدريد عقب الخسارة أمام ألباسيتي بنتيجة 3-2، في مباراة اتسمت بالندية والإثارة، لكنها انتهت بمفاجأة مدوية أطاحت بـ«الميرنجي» خارج أسوار البطولة المحلية التي كان يطمح للمنافسة بقوة على لقبها هذا الموسم.

موقف تاريخي محرج لأربيلوا
لم تكن هذه الهزيمة مجرد خسارة عادية، بل وضعت أربيلوا في موقف تاريخي محرج، بعدما أصبح واحدًا من المدربين القلائل في تاريخ ريال مدريد الذين ارتبطت بدايتهم الرسمية بتوديع بطولة أو فقدان لقب بشكل مباشر.

وبرغم الآمال العريضة التي سبقت تولي أربيلوا المسؤولية، فإن السقوط أمام فريق ينافس في مؤخرة جدول دوري الدرجة الثانية جعل من انطلاقته ذكرى مؤلمة في سجلات النادي، وأثار حالة من الصدمة بين جماهير ريال مدريد.

رقم سلبي نادر في تاريخ النادي
وعلى مدار أكثر من قرن من تاريخ ريال مدريد، نادرًا ما شهد النادي مدربًا يبدأ مشواره بتوديع رسمي لمسابقة كبرى. وتُعد هذه الواقعة من الحالات القليلة التي تعكس حجم الإحباط الذي خلفته الخسارة أمام ألباسيتي.

هذه النتيجة وضعت ضغطًا إضافيًا على كاهل أربيلوا، الذي بات مطالبًا بإعادة ترتيب أوراق الفريق سريعًا، خاصة مع الاستحقاقات المقبلة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.

مدربون بدأوا مشوارهم بخسارة لقب أو توديع بطولة
دخل أربيلوا قائمة ضيقة من المدربين الذين كانت مباراتهم الأولى سببًا مباشرًا في ضياع بطولة أو الخروج منها، ليصبح الاسم الثالث في هذا السجل التاريخي القاسي، إلى جانب:

  • جوس هيدينك: السوبر الأوروبي أمام تشيلسي
  • جولين لوبيتيجي: السوبر الإسباني أمام أتلتيكو مدريد
  • ألفارو أربيلوا: كأس ملك إسبانيا أمام ألباسيتي

تعثر الافتتاح في القرن الحادي والعشرين

وبالنظر إلى القرن الحالي، انضم أربيلوا إلى قائمة المدربين الذين لم ينجحوا في تحقيق الفوز خلال مباراتهم الأولى مع ريال مدريد، ليكون المدرب الخامس منذ عام 2000 الذي يتعرض للهزيمة في أول ظهور رسمي، بعد:

  • كارلوس كيروش (2003) أمام ريال مايوركا
  • لوبيز كارو (2005) أمام أوليمبياكوس
  • بيرند شوستر (2007) أمام إشبيلية
  • جولين لوبيتيجي (2018) أمام أتلتيكو مدريد
  • ألفارو أربيلوا (2025) أمام ألباسيتي

وبين صدمة الخروج المبكر وثقل التاريخ، يجد أربيلوا نفسه أمام تحدٍ كبير لإثبات قدراته التدريبية، ومحاولة طي صفحة البداية القاسية، وإعادة الثقة لجماهير ريال مدريد في المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط