رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب يدرس ضربة محدودة ضد إيران مع إبقاء خيار التصعيد مفتوحا

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

كشفت شبكة «إن بي سي» الأميركية، نقلًا عن مسؤول أمريكي، أن الرئيس دونالد ترامب يدرس الموافقة على عمل عسكري محدود في مرحلته الأولى ضد إيران، مع الاحتفاظ بخيارات التصعيد لاحقًا، في حال تطلبت التطورات ذلك، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار تبادل التهديدات بين واشنطن وطهران.

خيارات عسكرية على طاولة البيت الأبيض

وبحسب المسؤول الأميركي، فإن القيادة الوسطى الأمريكية (سنتكوم) قدمت إلى ترامب حزمة من الخيارات العسكرية للتعامل مع إيران، جرى تنقيحها وتعديلها لاحقًا بما يتلاءم مع أهداف الإدارة الأميركية والاعتبارات السياسية والعسكرية الراهنة.
وأوضح المصدر أن هذه الخيارات تتراوح بين ضربات محدودة ودقيقة تستهدف مواقع بعينها، وسيناريوهات أوسع نطاقًا في حال تطور الصراع أو فشل المسارات الأخرى.

ضربة «سريعة وحاسمة»

ونقلت «إن بي سي» عن المسؤول ذاته أن ترامب أبلغ فريقه للأمن القومي بوضوح أن أي هجوم محتمل على طهران يجب أن يكون سريعًا وحاسمًا، ويوجه «ضربة مباشرة للنظام الإيراني»، في رسالة تعكس رغبة الرئيس الأميركي في تفادي حرب طويلة الأمد مع تحقيق تأثير سياسي وعسكري فوري.

حسابات التصعيد والردع

وتشير التقديرات الأمريكية، وفق التقرير، إلى أن خيار العمل العسكري المحدود قد يُستخدم كأداة للضغط والردع، دون الانجرار فورًا إلى مواجهة شاملة، مع إبقاء المجال مفتوحًا أمام التصعيد التدريجي إذا ردت إيران أو استمرت في سياساتها التي تعتبرها واشنطن تهديدًا مباشرًا لمصالحها وحلفائها.

توتر إقليمي متصاعد

وتأتي هذه التسريبات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا غير مسبوق، على خلفية الاحتجاجات الداخلية في إيران، والتهديدات المتبادلة بين طهران وواشنطن، إلى جانب تحركات عسكرية أميركية شملت إعادة انتشار قوات وسحب جزئي لموظفين من قواعد في الشرق الأوسط، فضلًا عن تحذيرات أمنية أصدرتها سفارات أمريكية وغربية.

رسائل سياسية وعسكرية

ويرى مراقبون أن تسريب هذه المعلومات عبر وسائل إعلام أميركية كبرى يهدف إلى توجيه رسائل مزدوجة؛ الأولى إلى إيران، للتأكيد على أن الخيار العسكري مطروح بجدية، والثانية إلى الداخل الأميركي والحلفاء، لإظهار أن الإدارة الأميركية تدرس خطواتها بعناية وتسعى إلى تحقيق توازن بين الحسم العسكري وتفادي الانزلاق إلى حرب شاملة.

قرار لم يُحسم بعد

ورغم كل ذلك، تؤكد المصادر أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد، وأن ترامب لا يزال يوازن بين الخيارات العسكرية والدبلوماسية، في ضوء التطورات الميدانية وردود الفعل الإقليمية والدولية، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مسار الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران.

تم نسخ الرابط