عادة غذائية شائعة تضر الهضم وتبطئ التمثيل الغذائي
حذّرت خبيرة التغذية الدكتورة يلينا سيوراكشينا، من أن ترك فترات زمنية طويلة بين الوجبات يُعد من أكثر العادات الغذائية ضررًا بصحة الجهاز الهضمي، مؤكدة أن الانتظام في تناول الطعام بكميات بسيطة أفضل من الاكتفاء بوجبة واحدة يوميًا.
عادة غذائية ضارة
وأوضحت سيوراكشينا، أن الامتناع عن تناول الطعام لساعات طويلة يُجهد الجهاز الهضمي ويؤدي إلى ركود العصارة الصفراوية، وهو ما ينعكس سلبًا مع الوقت على وظائف الأعضاء الداخلية ويُسهم في تباطؤ عملية التمثيل الغذائي.
وقالت الخبيرة إن الجسم يعتمد على دخول الطعام أو السوائل لتحفيز إفراز الصفراء، مشيرة إلى أن تناول وجبة واحدة فقط خلال اليوم يؤدي إلى تراكمها، مما يُضعف كفاءة الهضم ويؤثر على توازن الأيض.
وأضافت، يفضّل الالتزام بثلاث وجبات يوميًا، حتى وإن كانت صغيرة الحجم، فذلك أكثر فائدة للصحة العامة، وحتى تناول وجبتين أفضل بكثير من وجبة واحدة كبيرة.
وفيما يخص توقيت الوجبة الأخيرة، شددت سيوراكشينا، على أن الأمر لا يرتبط بساعة محددة بقدر ما يعتمد على نمط الحياة اليومي.
وأوضحت أن تناول العشاء في وقت متأخر نسبيًا قد يكون مقبولًا إذا تلاه نشاط بدني أو ذهني وكان هناك فاصل زمني كافٍ قبل النوم.
وأكدت أهمية ترك فترة لا تقل عن ثلاث إلى أربع ساعات بين آخر وجبة وموعد النوم، محذّرة من تناول الطعام في ساعات الليل المتأخرة، خاصة في حال الخمول وقلة الحركة، لما لذلك من تأثير سلبي على الهضم وجودة النوم.
واختتمت الخبيرة توصياتها بالتأكيد على أن الانتظام في مواعيد الطعام يُعد عاملًا أساسيًا للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي وتحسين كفاءة التمثيل الغذائي على المدى الطويل.
