الركراكي: نصف نهائي نيجيريا الأهم في تاريخ المغرب.. وقفزة تاريخية في تصنيف فيفا
وصف وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، مواجهة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا أمام نيجيريا بأنها «الأهم في تاريخ الكرة المغربية»، في ظل سعي أسود الأطلس للتتويج بلقبهم القاري الأول منذ عام 1976، وسط زخم كبير يعيشه المنتخب على المستويين القاري والعالمي.
مباراة مفصلية في مشوار اللقب
ويأتي تصريح الركراكي قبل مواجهة نيجيريا الحاسمة، التي لا تمثل مجرد محطة في طريق البطولة، بل اختباراً تاريخياً قد يقود المغرب إلى النهائي، ويقربه خطوة جديدة من إنهاء صيام دام قرابة خمسة عقود عن منصات التتويج الإفريقية.
ويرى المدرب المغربي أن هذه المباراة قد تكون علامة فارقة في مسيرة جيل استثنائي نجح في فرض نفسه قارياً وعالمياً خلال السنوات الأخيرة.
قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
وبعيداً عن أهمية المباراة من الناحية الفنية، ضمن منتخب المغرب بالفعل تحقيق أفضل تصنيف في تاريخه على لائحة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في إنجاز يعكس الاستمرارية في الأداء والنتائج.
وبفضل الفوز على الكاميرون في ربع النهائي بنتيجة (2-0)، حصد المغرب 11.42 نقطة إضافية في التصنيف العالمي، وهي قفزة كافية للارتقاء من المركز الـ11 إلى المركز الـ8، بحسب بيانات موقع Football Meets Data.
تجاوز عمالقة أوروبا ورقم قياسي إفريقي
هذا التقدم اللافت سمح لأسود الأطلس بتجاوز منتخبات كبرى مثل بلجيكا وألمانيا، محققين رقماً قياسياً جديداً كأفضل تصنيف لمنتخب إفريقي في تاريخ تصنيف فيفا، وهو ما يعزز مكانة المغرب كقوة كروية عالمية صاعدة.
طموح يتجاوز التاريخ
وفي حال نجاح المغرب في التتويج باللقب على أرضه يوم 18 يناير، فإن طموحات المنتخب قد تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك، حيث تفصل أسود الأطلس 27 نقطة فقط عن منتخب البرازيل صاحب المركز الخامس عالمياً، مع بقاء خمسة منتخبات فقط أمامه في صدارة التصنيف.
جيل ذهبي وحلم مستمر
وتعكس هذه الأرقام والإنجازات حجم العمل الذي تحقق داخل المنتخب المغربي، بقيادة وليد الركراكي، الذي يقود جيلاً قادراً ليس فقط على المنافسة القارية، بل على اقتحام الصفوة العالمية، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهة المرتقبة أمام نيجيريا.



