صلاح وماني يشعلان قمة مصر والسنغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
يستعد منتخب مصر، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية، لخوض مواجهة من العيار الثقيل أمام منتخب السنغال مساء اليوم الأربعاء بمدينة طنجة، في إطار الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية المغرب 2025، حيث يسعى الفريقان لحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية.
قمة مصر والسنغال
وقبيل هذه القمة المرتقبة، سلط الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» عبر موقعه الرسمي الضوء على الأرقام الخاصة بنجمي اللقاء وقائدي المنتخبين، محمد صلاح قائد منتخب مصر، وساديو ماني نجم منتخب السنغال، في واحدة من أكثر المواجهات الفردية إثارة في الكرة الأفريقية.
وبحسب أرقام «كاف»، سبق لمحمد صلاح مواجهة منتخب السنغال في خمس مناسبات، لم ينجح خلالها في هز الشباك، وحقق خلالها فوز واحد وتعادل واحد مقابل ثلاث هزائم.
في المقابل، واجه ساديو ماني منتخب مصر خمس مرات أيضًا، سجل خلالها هدفًا وحيدًا، وحقق ثلاثة انتصارات وتعادلًا واحدًا، مقابل هزيمة واحدة.
وشكل صلاح وماني ثنائيًا هجومي مميز خلال فترة لعبهما معًا في صفوف نادي ليفربول الإنجليزي بين عامي 2017 و2022، حيث شاركا سويًا في 223 مباراة بمختلف البطولات.
وأسهم ماني في صناعة 18 هدفًا لصلاح، بينما رد النجم المصري الجميل بصناعة 17 هدفًا لماني، في شراكة صنعت الكثير من النجاحات للنادي الإنجليزي.
ووصف موقع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم المواجهة المرتقبة بأنها «مباراة نصف نهائية غنية بالقصة والعاطفة، وتعد بالإثارة والدراما والسحر الذي لا لبس فيه لكرة القدم الأفريقية».
وأشار «كاف» إلى أن تاريخ المواجهات بين المنتخبين يعكس توازنًا كبيرًا، حيث التقيا في 15 مباراة سابقة، حقق خلالها منتخب مصر سبعة انتصارات، مقابل خمسة انتصارات للسنغال، بينما انتهت ثلاث مواجهات بالتعادل.
وعلى صعيد بطولة كأس الأمم الأفريقية، تبدو الأرقام أكثر تقاربًا، إذ تواجه المنتخبان في خمس مباريات، فاز كل منهما في مباراتين، وحسم التعادل مواجهة واحدة، في مؤشر واضح على الندية الكبيرة التي تميز هذه القمة القارية.
وأكد «كاف» أن آخر مواجهة جمعت المنتخبين كانت في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2021 بالعاصمة الكاميرونية ياوندي، في ليلة حملت مشاعر متناقضة، توّج خلالها منتخب السنغال بلقبه القاري الأول في تاريخه، بينما تلقى المنتخب المصري خيبة أمل جديدة، بعدما فشل في حصد لقبه الثامن الغائب منذ تتويجه الأخير عام 2010.
وانتهت تلك المباراة النهائية بالتعادل السلبي عقب الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يحسمها منتخب السنغال لصالحه بركلات الترجيح.
وبعد مرور خمس سنوات، يتجدد الصدام بين العملاقين القاريين، ولا تزال ذكريات تلك المواجهة الملحمية حاضرة بقوة، حيث يعود منتخب السنغال سعيًا لتأكيد مكانته المتنامية على الساحة الأفريقية، فيما يدخل منتخب مصر اللقاء مدفوعًا برغبة قوية في استعادة أمجاده والعودة إلى موقعه الطبيعي على عرش القارة.



