رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

شروق الشمس تحت المجهر.. ما بنود "المرحلة الثانية" لاتفاق غزة؟

قطاع غزة
قطاع غزة

تستعد الإدارة الأمريكية اليوم للإعلان عن هيكل حكومي جديد في قطاع غزة، في خطوة تُعد “المرحلة التالية” من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر الماضي، وسط شكوك حول الدعم الدولي والتمويل الكافي.

ووفق مصادر مطلعة، لصحيفة "فايننشال تايمز" سيُعين نيكولاي ملادينوف، المبعوث الأممي ووزير الدفاع البلغاري السابق، كممثل سامي لقطاع غزة، لقيادة لجنة تكنوقراطية من 14 عضواً لإدارة الشؤون المدنية اليومية في القطاع، بما في ذلك إعادة فتح معبر رفح، زيادة المساعدات الطبية، وتخفيف القيود على الواردات.

تحديات السياسة والأمن

رغم الطموحات الأمريكية والإسرائيلية، تواجه الخطة عقبات كبيرة، فالدول الغربية والإسلامية مترددة في إرسال قوات حفظ سلام أو تمويل مشاريع إعادة الإعمار، بينما تسيطر إسرائيل على نصف القطاع وتبقي حماس على النصف الآخر، كما أن جمع التمويل المطلوب يمثل تحدياً كبيراً، إذ لم يتم تأمين سوى مليار دولار، بينما تُقدر الحاجة الحقيقية بعشرات المليارات.

إضافة لذلك، يظل نزع سلاح حماس خطوة غير مؤكدة، فيما ترفض إسرائيل تنفيذ إعادة إعمار واسعة النطاق، ما يزيد من صعوبة إنجاح المشروع على الأرض.

جهود أمريكية وإسرائيلية غير تقليدية

يقود الفريق الأمريكي-الإسرائيلي مجموعة من الدبلوماسيين ومستشاري الأعمال، من بينهم جاريد كوشنر وأرييه لايتستون وستيف ويتكوف، الذين سبق لهم إدارة مشروع غزة الإنسانية (GHF). 

وقد وضع الفريق خطة طموحة تحت اسم "مشروع شروق الشمس"، بهدف تطوير غزة كمدينة تعتمد على الذكاء الاصطناعي على مدى عقد كامل بتكلفة 112 مليار دولار، إلا أن هذه الخطة تواجه انتقادات لكونها بعيدة عن الواقع الحالي للقطاع.

عوامل نجاح الخطة

يُتوقع الإعلان عن لجنة تنفيذية تضم كبار المسؤولين الدوليين، إلا أن التوترات الإقليمية، بما في ذلك التهديدات الأمريكية ضد إيران، قد تؤخر التنفيذ، ويظل نجاح الخطة مرتبطاً بقدرة الفريق التكنوقراطي على تحقيق نتائج ملموسة على الأرض، وسط غياب دعم عربي وافتقار السلطة الفلسطينية لدور فعلي.

تم نسخ الرابط