تقارير إنجليزية تكشف مصير محمد صلاح مع ليفربول وخطة الريدز في الميركاتو الشتوي
كشفت تقارير صحفية إنجليزية عن ملامح مستقبل النجم المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول، إلى جانب موقف إدارة “الريدز” من التحرك في سوق الانتقالات الشتوية لتدعيم صفوف الفريق.
وكانت تقارير قد أشارت في وقت سابق إلى توتر في العلاقة بين محمد صلاح ومدربه الهولندي آرني سلوت، وذلك قبل مغادرة قائد منتخب مصر للانضمام إلى معسكر الفراعنة المشارك في بطولة كأس الأمم الأفريقية.
ووفقًا لصحيفة “ذا أتلتيك” البريطانية، شهدت الفترة الأخيرة حالة من الجدل داخل أروقة ليفربول، خاصة بعد فقدان خدمات بعض العناصر مثل جيوفاني ليوني في قلب الدفاع وألكسندر إيزاك في خط الهجوم، ما فتح باب التكهنات حول إمكانية لجوء النادي إلى سوق الانتقالات الشتوية، لا سيما لتدعيم مركز الظهير الأيمن.
ورغم هذه التكهنات، أكدت الصحيفة أن إدارة ليفربول لا تنوي التعاقد مع بدائل سواء لليوني أو إيزاك خلال فترة الانتقالات الحالية، وهو نفس النهج الذي سيتبعه النادي فيما يخص حالة كونور برادلي، في ظل الثقة بالعناصر المتاحة داخل الفريق.
موقف محمد صلاح مع ليفربول
وأوضحت التقارير أن وضع محمد صلاح لا يختلف كثيرًا عن هذه السياسة، فبالرغم من حالة الغموض التي تحيط بمستقبله في الفترة الأخيرة، فإن النجم المصري سيستمر مع ليفربول حتى نهاية الموسم الحالي دون أي نية لرحيله خلال الميركاتو الشتوي.
ويأمل مسؤولو النادي في عودة الاستقرار إلى العلاقة بين صلاح والجهاز الفني، مع استمرار اللاعب بقميص “الريدز” حتى نهاية عقده الممتد حتى يونيو 2027.
إلا أن الصحيفة أشارت إلى أنه في حال استمرار الخلافات بين الطرفين، قد يتم فتح باب المفاوضات خلال الصيف المقبل من أجل مناقشة إمكانية إنهاء التعاقد بشكل مبكر، تجنبًا لتفاقم الأزمة.
غياب صلاح عن مواجهة بيرنلي
وفي سياق متصل، تأكد غياب محمد صلاح رسميًا عن صفوف ليفربول في المواجهة المقبلة أمام بيرنلي، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، والمقرر إقامتها يوم 17 يناير، وذلك بعد نجاح منتخب مصر في التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية.
ويفرض الجدول الزمني للبطولة القارية استمرار غياب صلاح عن فريقه، حيث إنه في حال تعثر المنتخب المصري أمام السنغال في نصف النهائي، سيخوض الفراعنة مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في اليوم نفسه الذي يواجه فيه ليفربول فريق بيرنلي.
وبذلك يظل ملف محمد صلاح حاضرًا بقوة داخل أروقة أنفيلد، بين طموحات الاستقرار الفني، ومتغيرات المرحلة المقبلة على المستويين المحلي والقاري.



