زياد بهاء الدين: تعديل السياسات أهم من تغيير الأشخاص في الحكومة
علق الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق ووزير التعاون الدولي الأسبق، على المطالبات بالعُرف بتغيير وزاري بعد الانتخابات البرلمانية، مؤكدًا ضرورة الإبقاء على المجموعة الاقتصادية الرئيسية لاستكمال الملفات الجارية.
وأوضح خلال لقائه ببرنامج «الصورة» مع الإعلامية لميس الحديدي أن تغيير السياسات أهم من تغيير الأشخاص، مؤكدًا أن تغيير الوزراء بدون سياسات واضحة سيكون بلا جدوى.
عدم ضرورة تغيير رئيس الوزراء مقابل استمرارية السياسات
وردًا على التساؤلات حول طول فترة بقاء رئيس الوزراء في منصبه، قال بهاء الدين: «ليست هناك ضرورة لتغيير الشخص، فالحلول للأزمات كانت مسؤولية جماعية، والتغيير يجب أن يكون في السياسات وليس الأسماء».
وأكد أن التركيز على تغيير الأفراد فقط لن يؤدي لأي نتائج ملموسة، وأن الاستمرارية في السياسات الاقتصادية والاجتماعية أهم لتحقيق النتائج المرجوة.
الفجوة الاجتماعية تهدد نتائج الإصلاح الاقتصادي
وأشار بهاء الدين إلى أن الإصلاح الاقتصادي يجب أن يأخذ بعين الاعتبار التغيرات الاجتماعية، محذرًا من أن التركيز على النتائج الاقتصادية فقط دون معالجة الهوة الاجتماعية سيكون خطيرًا.
وأضاف أن التفاوت الاجتماعي أصبح يشمل ليس فقط الغنى والفقر، بل مستويات مختلفة في التعليم والثقافة والبنية التحتية، مؤكدًا أن الإصلاح الاقتصادي يجب أن يكون متوازنًا ويخدم جميع الفئات.
برامج وطنية لمواجهة الهوة الاجتماعية
شدد على ضرورة أن يكون محور أي برنامج وطني اقتصادي هو التصدي للهوة الاجتماعية وتقليصها.
وأشار إلى أن البرامج الواعدة تشمل التحول الرقمي والتأمين الصحي الشامل، بينما لا تزال باقي المجالات تواجه تحديات في معالجة التفاوت الاجتماعي بين فئات المجتمع المختلفة.
إذا أحببت، أستطيع أيضًا صياغة نسخة أقصر جدًا للعناوين الرئيسية والفرعية فقط لتكون جاهزة للنشر في موقع إخباري أو صحيفة رقمية، بحيث يقرأها القارئ بسرعة ويفهم الجوهر مباشرة. هل تريد أن أفعل ذلك؟



