رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

علي جمعة: النبي صخرة الكونين وعماد العالمين ومعجزة الإسراء والمعراج

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء، أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو «صخرة الكونين وعماد العالمين في الدنيا والآخرة»، موضحًا أن هذا الوصف يعكس مكانته العظمى التي جعلها الله تعالى سندًا وهدايةً للخلق في عالمي الدنيا والآخرة، وعالمي الشهادة والغيب.

وأوضح الدكتور علي جمعة، في حديث له، أن معنى «صخرة العالمين والكونين» يتمثل في كون النبي  صلى الله عليه وسلم خيرَ مستندٍ تعتمد عليه البشرية في الهداية والسير إلى الله، كالصخرة التي يُستند إليها، مشيرًا إلى أن الله جمع له من الفضائل والخصائص ما تفرّق في غيره من الأنبياء.

وأشار علي جمعة إلى أن الله تعالى أجرى على يدي النبي  صلى الله عليه وسلم، من الآيات والمعجزات ما يفوق الحصر، حتى قال العلماء إن معجزاته بلغت أكثر من ألف، ومن أبرزها معجزة الإسراء والمعراج، التي وصفها بأنها معجزة تتجاوز مقاييس الزمان والمكان والعقل البشري المعتاد، لأنها جرت بأمر الله تعالى مباشرة.

علي جمعة: النبي صخرة الكونين وعماد العالمين ومعجزة الإسراء والمعراج دليل قدرة الله

وتناول الدكتور علي جمعة الخلاف الوارد حول تفاصيل رحلة الإسراء والمعراج، موضحًا أن العبرة ليست بمكان وجود النبي  صلى الله عليه وسلم، قبل الإسراء، وإنما بحقيقة مَن أسرى به وكيفية الإسراء، مؤكدًا أن الأمر كله خاضع لمشيئة الله وقدرته المطلقة، استنادًا لقوله تعالى: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}.

كما شدد على أن الجدل حول كون الإسراء بالروح أو بالجسد لا ينبغي أن يصرف الأنظار عن جوهر المعجزة، لافتًا إلى أن التعبير القرآني {أَسْرَى بِعَبْدِهِ} يشمل الروح والجسد معًا، وأن التسليم بقدرة الله هو الأساس في فهم هذه القضية الإيمانية الكبرى.

واختتم الدكتور علي جمعة حديثه بالتأكيد على أن معجزة الإسراء والمعراج هي تجلٍّ خالص لقدرة الله تعالى، وأن النبي  صلى الله عليه وسلم، إنما كان محلّ التكريم الإلهي، في حدثٍ يفوق إدراك البشر، ويؤكد عظمة الرسالة المحمدية ومكانة صاحبها  صلى الله عليه وسلم .

تم نسخ الرابط