صلاح فوزي: التعاون بين السلطات ضرورة لخدمة الصالح العام
قال الدكتور صلاح فوزي، عضو مجلس النواب، إن اختياره لمنصبه الجديد داخل المجلس يُحمّله مسؤولية وطنية كبيرة، مؤكداً التزامه بالعمل المخلص لخدمة الدولة المصرية خلال دور الانعقاد الجديد.
وأوضح فوزي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد المهدي، على قناة "إكسترا نيوز"، أنه استقبل هذا التكليف بتوجيه خالص الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على الثقة، متعهداً أمام القيادة والشعب المصري بأن يكون على قدر المسؤولية، وأن يؤدي واجبه النيابي بإخلاص وأمانة.
وحول استعداداته لبداية دور الانعقاد الأول لمجلس النواب الجديد عام 2026، شدد عضو مجلس النواب على أن استخدام أدوات الرقابة البرلمانية، مثل طلبات الإحاطة أو الاستجوابات، يجب أن يكون مرتبطاً بتوافر مبررات حقيقية، وليس لمجرد الاستخدام، مؤكداً أن الدستور أتاح هذه الأدوات لضمان حسن الأداء الحكومي عند الحاجة.
وأشار فوزي إلى إيمانه بمبدأ التعاون بين السلطات، موضحاً أن الفصل بين السلطات لا يعني الصدام، بل التعاون المرن بما يخدم الصالح العام، وهو المبدأ الذي أرساه الفقيه الدستوري مونتسكيو في نظريته حول "روح القوانين".
وعن أبرز الملفات المنتظرة في بداية دور الانعقاد، أوضح أن الأجندة التشريعية ستتضح خلال الأيام المقبلة، سواء من خلال مشروعات القوانين المقدمة من الحكومة، والتي تُحال مباشرة إلى اللجان النوعية المختصة، أو من خلال مقترحات القوانين المقدمة من النواب، التي تبدأ مسارها داخل لجنة المقترحات والشكاوى.
https://www.youtube.com/watch?v=Bhq0LNUNLYw
أهم المعلومات عن الدكتور صلاح الدين فوزي
يعد الدكتور صلاح الدين فوزى محمد فرج أحد أبرز فقهاء القانون الدستورى والقانون العام فى مصر وأحد الأسماء المرجعية فى المجالين الأكاديمى والتشريعى وهو ما انعكس على قرار تعيينه عضوًا بمجلس النواب فى تشكيل عام 2026 تقديرًا لمسيرته العلمية الممتدة ودوره البارز فى دعم الحياة النيابية والتشريعية.
وحصل الدكتور صلاح الدين فوزى، على ليسانس الحقوق بتقدير جيد جدًا مع مرتبة الشرف (1969)، كما حصل على دبلوم عام فى القانون العام (1971)، ثم دبلوم الدراسات العليا فى العلوم الإدارية (1972)، قبل أن ينال درجة الدكتوراه فى القانون العام من فرنسا عام 1981 بتقدير جيد جدًا.
وتدرج فى السلك الأكاديمى بكلية الحقوق جامعة المنصورة حتى حصل على درجة أستاذ متفرغ للقانون الدستورى والقانون العام عام 2008 بعد أن شغل جميع الدرجات العلمية من مدرس مساعد وحتى أستاذ.



