رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مصر ضد السنغال.. نصف نهائي لا يعترف بالصدفة وموعد مع تصفية الحسابات

صلاح- ماني
صلاح- ماني

لم تكن القرعة ولا مسارات البطولة رحيمة بأعصاب الجماهير المصرية، فقد أعادتها وجها لوجه مع الكابوس ذاته الذي طاردها في السنوات الأخيرة، مواجهة لا تختصر في كونها نصف نهائي لكأس الأمم الأفريقية، ولا تقاس بتسعين دقيقة تفصل عن النهائي، بل هي معركة ذاكرة مفتوحة، وثأر مؤجل، وصراع كرامة ما زالت جراحه تنزف.

جراح لم تندمل وذاكرة لا تنسى

يدخل “الفراعنة” هذه الموقعة ومرارة الماضي لا تزال عالقة في الحلق، ذكريات نهائي ياوندي 2021 حين انتزع “أسود التيرانجا” الكأس من بين أيدي رفاق محمد صلاح، ثم مشهد داكار القاسي، حيث أغلقت أبواب المونديال في وجه جيل كامل تحت أضواء الليزر الخضراء وركلات الترجيح القاتلة.

وتتجه الأنظار تلقائيا إلى القائدين محمد صلاح وساديو ماني، صديقان جمعهما المجد في ليفربول، وخصمان فرّقتهما أفريقيا،
صلاح، المتوج بجائزة رجل المباراة بعد الملحمة الدرامية أمام كوت ديفوار، يعلم أن مسيرته الأسطورية ما زالت تحتاج إلى لحظة حاسمة أمام ماني تحديداً.

ضغط المرشح أم حرية المحارب؟

قد تبدو الأفضلية التاريخية الأخيرة في صالح السنغال، لكنها في الحقيقة سيف ذو حدين، الضغوط كلها على كاهل رفاق ماني بوصفهم أبطال النسخة الماضية والمرشح الأول على الورق، وسجلهم القريب يضعهم تحت مقصلة “لا بديل عن الفوز”.

في المقابل، يلعب منتخب مصر بروح المحارب الذي عاد من بعيد، فريق لم يكن ضمن الترشيحات، لكنه وجد نفسه فجأة في قلب المعركة، بلا خوف وبلا حسابات معقدة.

تم نسخ الرابط