رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

اللواء عمرو الشرقاوي يحذر من مخاطر يوتيوب للأطفال ويقدم نصائح للحماية

اليوتيوب ارشيفية
اليوتيوب ارشيفية

قال اللواء عمرو الشرقاوي، خبير أمن المعلومات ومباحث الإنترنت، إن منصة يوتيوب أصبحت من أبرز وسائل الترفيه والتعليم للأطفال حول العالم، لكنها في الوقت نفسه تحمل مخاطر متعددة تهدد السلوك والصحة النفسية وحتى السلامة الجسدية للأطفال.

وأضاف الشرقاوي أن خطورة يوتيوب لا تقتصر على المحتوى غير الملائم بشكل مباشر، بل تشمل أيضًا محتوى خفيًا يقدم تحت غطاء رسوم متحركة أو شخصيات محببة، يمكن أن يظهر للأطفال ضمن التوصيات، دون رقابة مناسبة.

اللواء عمرو الشرقاوي خبير أمن معلومات ومباحث انترنت
اللواء عمرو الشرقاوي خبير أمن معلومات ومباحث انترنت

وأشار الخبير إلى أبرز المخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال على المنصة، وهي:
• المحتوى غير المناسب للفئة العمرية: مقاطع تحتوي على عنف أو إيحاءات جنسية مخفية أو مقاطع موجهة للكبار.
• التحديات الخطيرة (Viral Challenges): التي تشجع الأطفال على تقليد سلوكيات متهورة تؤدي للإيذاء الجسدي.
• الإعلانات المضللة: التي تروّج لمنتجات أو سلوكيات ضارة كألعاب القمار.
• المحتوى الإدماني: الفيديوهات القصيرة والسريعة التي تضعف التركيز وتدفع الطفل لمشاهدة المحتوى لساعات.
• نشر مفاهيم غير واقعية: ما يؤدي إلى المقارنة بأنماط حياة وهمية ويؤثر على الثقة بالنفس.
• الاستغلال الجنسي أو العاطفي: من خلال رسائل خفية أو تواصل غير آمن مع الغرباء.

ولحماية الأطفال، أكد الشرقاوي على أهمية الدور الأبوي والإشراف الرقمي، موضحًا مجموعة من الإجراءات العملية:
1. استخدام منصة YouTube Kids المخصصة للأطفال مع أدوات رقابة متقدمة.
2. المتابعة الأبوية الفعالة لمناقشة محتوى الفيديوهات مع الأطفال.
3. تحديد وقت الشاشة اليومي لضمان توازن الطفل بين المحتوى الرقمي والأنشطة الواقعية.
4. تفعيل أدوات الرقابة الأبوية لحظر القنوات أو الكلمات غير المرغوبة والتحكم في سجل البحث.
5. التثقيف الرقمي المبكر لتعريف الطفل بمخاطر مشاركة المعلومات الشخصية والمحتوى المضلل.
6. الإبلاغ عن المحتوى الضار واستخدام وظائف المنصة لحماية الطفل.

وختم الشرقاوي حديثه بالقول: “يمكن أن يكون يوتيوب أداة تعليمية وترفيهية رائعة إذا استُخدم بوعي وإشراف، لكن تجاهل مخاطره يعرض الأطفال لتأثيرات نفسية وسلوكية خطيرة، والدور الأكبر يقع على الأسرة في التوعية والرقابة الرقمية.”

تم نسخ الرابط