رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

البيض.. خيار غذائي فعّال للمتوقفين عن حقن التخسيس

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشف خبير التغذية البريطاني آدم كولينز، أن تناول البيض قد يشكّل دعمًا غذائيًا مهمًا للأشخاص الذين يقررون التوقف عن استخدام حقن إنقاص الوزن.

وأوضح كولينز، الأستاذ المشارك في التغذية بجامعة Surrey، أن البيض الغني بالبروتين يساعد على الحد من أبرز التحديات التي تواجه المتوقفين عن أدوية GLP-1، وعلى رأسها عودة الشهية وزيادة الوزن بعد التوقف عن العلاج.

وأشار إلى أن كثيرًا من الأشخاص يوقفون استخدام هذه الحقن لأسباب متعددة، من بينها ارتفاع التكلفة، أو الآثار الجانبية، أو الوصول إلى الوزن المستهدف، وهو ما يدفعهم للبحث عن حلول غذائية تساعدهم على الحفاظ على نتائج فقدان الوزن.

 

مشكلة شائعة بعد التوقف عن الحقن

وأكد كولينز أن المشكلة الأساسية في معظم أنظمة إنقاص الوزن هي استعادة الوزن على المدى الطويل، لافتًا إلى أن الدراسات المتعلقة بأدوية GLP-1 أظهرت أن الأشخاص الذين يتوقفون عنها يستعيدون غالبًا أكثر من نصف الوزن الذي فقدوه، وبوتيرة أسرع مقارنة بالحمية الغذائية وحدها، نتيجة التأثير المباشر لهذه الأدوية على هرمونات الشهية.

وقال كولينز، إن "هناك حل بسيط وفعّال يستحق الانتباه، سواء كنت تستخدم أدوية GLP-1 حاليًا، أو تقلل جرعاتها، أو توقفت عنها تمامًا، وهو إدخال البيض بانتظام في النظام الغذائي".

 

لماذا البيض؟

وأوضح خبير التغذية أن البيض يتميز بمحتواه العالي من البروتين الكامل، الذي يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، إلى جانب فيتامين د ومجموعة من المغذيات الدقيقة المهمة، فضلًا عن كونه من أكثر مصادر البروتين الحيواني استدامة وتكلفة مناسبة.

وأضاف أن تناول البيض يعزز الإحساس بالشبع ويقلل كمية الطعام المتناولة لاحقًا، حتى لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى دوره في تحفيز إفراز هرمون GLP-1 الطبيعي وتثبيط هرمون الجوع.

وأشار إلى أن هذا التأثير يجعل البيض مكملًا غذائيًا طبيعيًا لوظيفة حقن التخسيس، وقد يساهم في تقليل احتمالات استعادة الوزن بعد التوقف عنها.

 

الحفاظ على العضلات

كما لفت كولينز إلى أن البيض يساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية، وهي نقطة بالغة الأهمية للأشخاص الذين يفقدون الدهون والعضلات معًا نتيجة نقص البروتين في أنظمتهم الغذائية أثناء فقدان الوزن.

وأوضح أن الدراسات تشير إلى أن استهلاك البروتين بمعدل 1 جرام أو أكثر لكل كيلوجرام من وزن الجسم يرتبط بالحفاظ على العضلات، ويعد البيض وسيلة عملية لتحقيق ذلك، خاصة في الفترات التي تقل فيها الرغبة في تناول وجبات كبيرة.

ماذا عن الكوليسترول؟

وبشأن المخاوف المرتبطة بالكوليسترول، أشار كولينز إلى أن تقارير جامعة هارفارد هيلث تؤكد أن تناول بيضة واحدة يوميًا آمن لمعظم الأشخاص، مع التشديد على أهمية نمط الغذاء المصاحب، إذ تتضاعف الفوائد الصحية للبيض عند تناوله مع أطعمة غنية بالألياف، مثل خبز الحبوب الكاملة.

واختتم كولينز، حديثه بالتأكيد على أن البيض ليس حلًا سحريًا، لكنه خيار غذائي عملي وفعّال من حيث التكلفة، يساعد على تعويض النقص الغذائي ودعم التحكم في الشهية، خاصة لدى من يستخدمون أدوية GLP-1 أو يخططون للتوقف عنها.

وقال، إنه "سواء كنت تفكر في استخدام حقن التخسيس، أو تعتمد عليها حاليًا، أو تستعد للتوقف عنها، فقد يكون البيض حليفًا غذائيًا مهمًا في رحلتك للحفاظ على الوزن والصحة".

تم نسخ الرابط