رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"الانتقالي الجنوبي" يحلّ نفسه للمشاركة في مؤتمر الحوار ويدعو لـ"مليونية الوفاء والصمود"

الانتقالي الجنوبي
الانتقالي الجنوبي

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي حلّ نفسه بشكل رسمي، في خطوة وُصفت بأنها إعادة تموضع سياسي استعدادًا للمشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي المقرر عقده في العاصمة السعودية الرياض. 

بيان المجلس الانتقالي

ويأتي القرار في سياق مراجعة شاملة لأداء المجلس خلال السنوات الماضية، إذ أكد عدد من أعضائه أن المجلس "لم يحقق الأهداف المرجوة منه"، وأن المرحلة الحالية تتطلب مقاربة جديدة تتسق مع متغيرات الملف الجنوبي ومسار التسوية الإقليمية.

وفي بيان رسمي، أوضح المجلس أنه لم يشارك في قرار العملية العسكرية في محافظتي حضرموت والمهرة، مؤكدًا أن هذه التطورات تعزز ضرورة الانتقال إلى مرحلة الحوار الوطني الشامل. 

تصور لحل قضية الجنوب

ودعا البيان مختلف الشخصيات والكيانات الجنوبية إلى الانخراط في مسار الحوار، معربًا عن أمله في أن يتوصل مؤتمر الرياض إلى "رؤية وتصور متكامل لحل قضية الجنوب بما يلبي تطلعات شعبه".

وفي سياق متصل، وجّه المجلس الانتقالي دعوة واسعة لأبناء الجنوب في الداخل والخارج للمشاركة في فعالية “مليونية الوفاء والصمود” المقرر تنظيمها عصر السبت في مدينتي عدن والمكلا، معتبرًا أن المشاركة الجماهيرية تمثل تأكيدًا على "حق شعب الجنوب في تقرير مصيره" وتجديدًا للالتفاف الشعبي حول القيادة السياسية الجنوبية وقواتها المسلحة.

"مليونية الوفاء والصمود

وقال المجلس في بيانه المنشور على منصة "إكس":"يا أبناء الجنوب الأحرار.. إن الجنوب اليوم يناديكم كما ناداكم في أحلك المنعطفات، مستنهضًا روح الثورة والكرامة، ومجددًا العهد مع شعب لا ينكسر ولا يساوم على حقوقه."

ودعا البيان، الذي اتسم بنبرة تعبئة جماهيرية، منظمات المجتمع المدني والاتحادات والنقابات والمكونات الحقوقية والشبابية إلى المشاركة الفاعلة في الفعالية، كما دعا الجاليات الجنوبية في مختلف دول العالم إلى تنظيم تظاهرات ووقفات مساندة.

وأكد المجلس أن المشاركة في "مليونية الوفاء والصمود" تمثل رسالة وفاء للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، وتجسيدًا للعهد مع القوات المسلحة الجنوبية، وتخليدًا لتضحيات الشهداء الذين "ارتقوا ليبقى الجنوب شامخًا بين الأمم". 

وشدد البيان على أن هذه التحركات الشعبية تهدف إلى إرسال رسالة واضحة للعالم والإقليم بأن "الجنوب لا يُقهر"، وأن الشارع الجنوبي هو مصدر الشرعية وصوت الإرادة الشعبية الذي لا يمكن تجاوزه أو الالتفاف عليه في أي حلول سياسية مستقبلية.

وبإعلان حل المجلس وبالدعوات الحاشدة لمليونية السبت، يترقب المشهد الجنوبي مرحلة جديدة قد تعيد رسم ملامح التوازنات الداخلية، وتحدد موقع الجنوب في مسار التسوية الشاملة المقبلة.

تم نسخ الرابط