رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد قطع الإنترنت.. ماسك يفعّل «ستارلينك» مجانًا للمتظاهرين في إيران وسط تصاعد الاحتجاجات

خدمات ستارلينك في
خدمات ستارلينك في ايران

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، أن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك أتاح خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية «ستارلينك» للاستخدام المجاني داخل إيران، عقب قيام السلطات بقطع خدمات الإنترنت والاتصالات تزامنًا مع موجة احتجاجات متواصلة تشهدها البلاد.

خطوة غير معلنة لدعم الاتصال

وأفادت القناة الـ14 الإسرائيلية بأن إتاحة خدمة «ستارلينك» جاءت قبل أيام دون إعلان رسمي، إلا أن معلوماتها تشير إلى إبلاغ قادة في صفوف المتظاهرين بإمكانية استخدام الشبكة، بما يتيح لهم تجاوز القيود المفروضة على الإنترنت ووسائل الاتصال.

تعهّد باستمرار الخدمة ومنع تعطيلها

وبحسب التقارير المتداولة، تعهّد ماسك بضمان استمرار عمل شبكة «ستارلينك» مجانًا طوال فترة الاحتجاجات، كما وجّه مسؤولي الشركة باتخاذ إجراءات تقنية تحول دون أي محاولات من جانب السلطات الإيرانية لتعطيل الخدمة أو التشويش عليها.

انقطاع شامل للاتصالات

وفي سياق متصل، أفادت وكالة «أسوشيتد برس» بحدوث انقطاع في خطوط الهاتف داخل إيران، بالتزامن مع انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت، في وقت تشهد فيه عدة مدن إيرانية احتجاجات واسعة.

وأكدت منظمة «NetBlocks» المتخصصة في مراقبة شبكات الإنترنت العالمية، تسجيل انقطاع كامل لخدمات الإنترنت في العاصمة طهران وعدد من المدن الأخرى، ما فاقم من عزلة البلاد الرقمية وأثار انتقادات حقوقية واسعة.

احتجاجات على خلفية معيشية

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاحتجاجات في إيران خلال الأيام الماضية، على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وارتفاع معدلات التضخم، وسط دعوات أطلقتها قوى معارضة في الخارج لتنظيم احتجاجات إضافية وإضرابات عامة.

مواجهات واستخدام القوة

وخلال الأيام الأخيرة، تحدثت تقارير إعلامية وحقوقية عن استخدام قوات الأمن الإيرانية الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لتفريق المحتجين في عدة مناطق، ما أسفر عن سقوط إصابات واعتقالات، في وقت تؤكد فيه السلطات سعيها إلى «فرض الأمن والنظام».

«ستارلينك» كأداة لكسر الحجب

ويُنظر إلى خطوة ماسك على أنها محاولة لكسر العزلة الرقمية المفروضة على إيران، في تكرار لخطوات مماثلة أُتيحت فيها خدمة «ستارلينك» لمناطق تشهد نزاعات أو قيودًا على الإنترنت، ما يفتح الباب أمام جدل سياسي وقانوني حول دور الشركات التكنولوجية في النزاعات الداخلية للدول.

وتبقى الأوضاع مرشحة لمزيد من التصعيد، في ظل استمرار الاحتجاجات، وتضييق السلطات على الاتصالات، مقابل محاولات متزايدة لتجاوز الحجب والحفاظ على تدفق المعلومات.

تم نسخ الرابط