2026 عام الحسم.. آبار غرب مينا تدخل مرحلة الإنتاج القوي من الغاز| تفاصيل
كشفت وزارة البترول والثروة المعدنية عن ملامح خطة إنتاجية طموحة تستهدف تنمية آبار منطقة غرب مينا بالبحر المتوسط، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية والبنية التحتية القائمة، وتعزيز قدرات قطاع الطاقة لمواكبة الطلب المتزايد على موارد الغاز الطبيعي، ودعم أمن الإمدادات في المدى المتوسط والطويل.
وتتضمن الخطة التي أعلنتها وزارة البترول والثروة المعدنية حفر وإكمال عدد من الآبار الجديدة بمنطقة غرب مينا، وذلك ضمن برنامج متكامل يهدف إلى زيادة معدلات الإنتاج وتعظيم العائد من المناطق الواعدة بالبحر المتوسط، حيث من المقرر أن تبدأ أعمال الحفر خلال الشهر المقبل، في إطار جدول زمني محدد يراعي أعلى معايير الكفاءة الفنية والاقتصادية.
بدء الحفر خلال الشهر المقبل
وأوضحت الوزارة أن الاستعدادات الفنية واللوجستية لأعمال الحفر قد شارفت على الانتهاء، تمهيدًا لبدء تنفيذ الخطة على أرض الواقع خلال الشهر المقبل، بما يعكس جاهزية الشركات العاملة والتنسيق المستمر بين الجهات المعنية، لضمان تنفيذ الأعمال وفق البرامج الزمنية المعتمدة، ودون التأثير على العمليات الإنتاجية الجارية في المنطقة.
ووفقًا للخطة المعلنة، تستهدف عمليات التنمية الجديدة الوصول إلى معدلات إنتاج تُقدر بنحو 160 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميًا، إلى جانب إنتاج نحو 1900 برميل من المتكثفات، وذلك بحلول الربع الرابع من عام 2026.

وأكدت وزارة البترول أن تنمية آبار غرب مينا تمثل أحد أوجه جذب الاستثمارات الجديدة في قطاع الطاقة، حيث تسهم هذه المشروعات في تحفيز الشركات العالمية والمحلية على ضخ مزيد من الاستثمارات، مستندة إلى النجاحات السابقة في البحر المتوسط، والبنية التحتية المتطورة، والإطار التشريعي المحفز الذي توفره الدولة لقطاع البترول والغاز.



