ثورة سياحية قرب الأهرامات.. 15 ألف غرفة فندقية جديدة وحوافز مميزة لعام 2026
كشف الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، عن حزمة حوافز جديدة لدعم قطاع السياحة في مصر مع بداية 2026، من بينها السماح بتحويل المباني السكنية إلى منشآت فندقية دون أي رسوم إضافية، ما يسهم في زيادة الطاقة الفندقية واستيعاب أعداد أكبر من السياح.
وأشار شاكر ، إلى أن هذه الخطوة تستهدف المناطق السياحية الحيوية مثل نزلة السمان والأهرامات والمناطق المحيطة بها، مؤكداً أنها ستحدث نقلة نوعية في قدرة مصر على استقبال السياح.
15 ألف غرفة فندقية جديدة لدعم السياحة الثقافية
من أبرز المستجدات في خطة التطوير الفندقي، إنشاء نحو 15 ألف غرفة فندقية جديدة في محيط المتحف المصري الكبير والأهرامات، ما يعكس التخطيط المتكامل لتطوير المنطقة سياحيًا ودعم السياحة الثقافية.
وتأتي هذه المشاريع ضمن استراتيجية الدولة لتلبية الطلب المتزايد على السكن الفندقي في القاهرة الكبرى والمناطق السياحية المهمة، حيث من المتوقع أن تشهد الأعداد السياحية زيادة ملموسة خلال السنوات المقبلة، ما يضاعف أهمية هذا التوسع في البنية التحتية الفندقية.
مشروعات فندقية جديدة في نزلة السمان والأهرامات
تتضمن خطة التطوير إنشاء فنادق ومنشآت سياحية جديدة في نزلة السمان والمناطق المحيطة بالأهرامات، مع تحسين الخدمات السياحية والبنية التحتية المحيطة بها. ويهدف ذلك إلى توفير بيئة متكاملة للسائحين تشمل الإقامة الفندقية المتميزة والخدمات الثقافية والترفيهية.
وأكد شاكر أن التحول نحو زيادة الطاقة الفندقية لا يقتصر على المباني الجديدة فقط، بل يشمل أيضًا تحويل العقارات السكنية القائمة إلى فنادق صغيرة ومتوسطة، ما يساهم في زيادة العرض بسرعة ومرونة وبتكاليف أقل.
أثر التطوير على الاقتصاد والسياحة
من المتوقع أن يؤدي هذا التوسع في الفنادق والبنية التحتية إلى:
• زيادة العائدات السياحية بشكل مباشر من خلال جذب المزيد من السياح، خصوصًا في قطاع السياحة الثقافية والدينية.
• خلق آلاف الوظائف الجديدة في القطاعات الفندقية والخدمات السياحية والمرافق المساندة.
• تعزيز تنافسية مصر في السوق السياحي الإقليمي والدولي.
وأوضح شاكر أن هذه المبادرات تأتي ضمن رؤية شاملة لتطوير السياحة في مصر، وجعل المناطق الأثرية والمتحفية محاور جذب رئيسية، ما يساهم في تعظيم الاستفادة الاقتصادية والثقافية من التراث المصري.

