رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خبير علاقات دولية: النظام الدولي يشهد صراعًا بين مشروع أمريكي وصعود صيني روسي

ترامب
ترامب

 قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية إن النظام الدولي يشهد صراعًا بين مشروعين، الأول هو المشروع الأمريكي الذي يسعى للحفاظ على الهيمنة على النظام الدولي، وبالأخص منطقة أمريكا اللاتينية باعتبارها جزءًا من المجال الحيوي للولايات المتحدة، مستندًا إلى استراتيجيات الأمن القومي الأخيرة التي أعادت إحياء مبدأ مونرو لعام 1823، والذي يمنع القوى الأخرى من التدخل في هذه المنطقة.

وأضاف سيد أحمد، خلال تصريحاته لقناة"إكسترا لايف"، أن إدارة ترامب تستخدم سياسة "العصا والجزرة"، بمعاقبة الأنظمة المناوئة لها عبر الضغط العسكري أو العقوبات، ودعم الأنظمة الموالية لها، مع التركيز على تحجيم النفوذ الصيني والروسي والإيراني، إضافة إلى استهداف الموارد الاقتصادية للمنطقة مثل النفط الفنزويلي.

 
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تعتمد على القوة الصلبة كأداة مركزية لإعادة ترتيب التوازنات السياسية والأمنية عالميًا، وهو ما يهدد قواعد القانون الدولي ويزيد من اضطراب العلاقات الدولية، ويخلق نموذجًا جديدًا في إدارة الخلافات بعيدًا عن مؤسسات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، موضحًا أن فنزويلا تعد نموذجًا لتطبيق هذا المشروع على دول أمريكا اللاتينية الأخرى، مع احتمالية تكرار السيناريو في دول مثل كولومبيا والمكسيك، وحتى جرينلاند لأهداف اقتصادية وسياسية.

المشروع الثاني يتمثل في الصعود الصيني والروسي
وتابع، أن المشروع الثاني يتمثل في الصعود الصيني والروسي، حيث يسعى كلا البلدين إلى حماية مصالحهما وتوسيع نفوذهما، مع الحرص على عدم الانزلاق إلى مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة لتجنب حرب عالمية نووية، مؤكدًا أن روسيا تركز على مجالها الحيوي، بينما الصين توسع نفوذها الاقتصادي والعسكري في أمريكا اللاتينية، الشرق الأوسط وأفريقيا، من خلال مشاريع مثل "الحزام والطريق"، مع مراعاة التعامل مع الولايات المتحدة بمنطق النقاط لتجنب مواجهة شاملة.

تم نسخ الرابط