رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سري الدين في حوار لـ"الجمهور":الترشح لرئاسة الوفد شرف لي..وغلق مقرات الحزب أضعفته

الدكتور هاني سري
الدكتور هاني سري الدين ، نائب رئيس حزب الوفد

الدكتور هاني سري الدين  نائب رئيس حزب الوفد والمرشح لرئاسة الحزب في حواره لـ"الجمهور":

الوفد عانى من غياب التنظيم وسوء الإدارة المالية
عملية الإقصاء والفصل للوفديين كانت على مدار الـ 15 عاما الماضية
نهضة الوفد ستعني نهضة سياسية وهو جزء من الحياة الوطنية على مدار 120 عاما 
لايوجد حزب في مصر له مكانة الوفد بكل المقاييس
حزب الوفد لن يموت أبدا مهما ضعف في أي فترة 
برنامجي الانتخابي يستهدف إعادة المقرات وتحسين الوضع المالي وبناء الخطاب السياسي 
أعتقد أن فرصي هي الأكبر في الفوز برئاسة الوفد

 

قال الدكتور هاني سري الدين ، نائب رئيس حزب الوفد والمرشح لرئاسة حزب الوفد ، إن الترشح لرئاسة حزب الوفد شرف لأي وفدي وقيادة حزب الوفد شرف ما بعده شرف يضاهيه ، لأنه كرسي زعماء الأمة مصطفى النحاس وسعد زغلول و فؤاد باشا سراج الدين وقامات كبيرة جدا.

وأكد سري الدين خلال حواره لـ" الجمهور" أن برنامجي الانتخابي يستهدف إعادة التنظيم الحزبي وإعادة هيكلة الحزب مرة آخرى وإعادة المقرات وتحسين الوضع المالي وبناء الخطاب السياسي .

 

وإلى نص الحوار….

في البداية ماهي أسباب ترشحك لرئاسة حزب الوفد؟

الترشح لرئاسة حزب الوفد شرف لأي وفدي وقيادة حزب الوفد شرف ما بعده شرف يضاهيه ، لأنه كرسي زعماء الأمة مصطفى النحاس وسعد زغلول و فؤاد باشا سراج الدين وقامات كبيرة جدا.

لكن من الناحية السياسية حزب الوفد عاني في المراحل الأخيرة من بعض المشكلات التي واجهته من حيث سوء التنظيم وسوء الإدارة المالية وضعف تواجده في الشارع المصري وضعف خطابه السياسي ، فأصبح لزاما عليا أن نعيد الوفد مرة أخرى إلى المشهد السياسي ، كما إن إصلاح الوفد ضرروة والإصلاح السياسي في مصر بشكل عام.

كما أن نهضة الوفد ستعني نهضة سياسية ، والوفد جزء من الحياة الوطنية على مدار 120 عاما ، وله دائما الصدارة في القضايا الوطنية ، ولذلك فإن الهدف الرئيسي هو إعادة البناء والإصلاح وقيادة الحياة السياسية مرة أخرى في مصر.

هل يتحمل الدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد ضعف الوفد سياسيا وقله عدد مقاعده في مجلسي النواب والشيوخ سواء فردي أو قائمة؟

تراجع حزب الوفد حدث على مراحل متتالية، ربما لها أسباب كثيرة وبعض هذه الأسباب يعود إلى ضعف الخطاب السياسي لحزب الوفد وغيابه عن الساحة وسوء التنظيم الإداري والسياسي والإنخراط في عملية الإقصاء والفصل على مدار الـ 15 عاما الماضية، وبالتالي أدى إلى ابتعاد كثير من الوفديين عن الانخراط داخل العمل الحزبي وغلق مقرات الحزب منذ عام 2015 وفيما بعد، وبالتالي ضعف تواجد الوفد داخل المحافظات وداخل القرى المصرية، ومن ثم ضعف التواصل السياسي مع قواعد الوفد الأساسية، ثم ظهرت عملية بيع المقاعد وهي ظاهرة لم تكن وفدية فقط ، ولكن كانت ظاهرة في كل الحياة السياسية في الفترات الأخيرة، ولم يكن حزب الوفد بعيدا عنها ، مما أضعف الثقة أيضا في الاعتماد على الكفاءة والثقة، وكل هذه العوامل متراكمة على مدار السنوات الماضية.

ما هي أبرز ملامح برنامجك الانتخابي؟

برنامجي الانتخابي يستهدف إعادة التنظيم الحزبي وإعادة هيكلة الحزب مرة آخرى وإعادة المقرات وتحسين الوضع المالي وبناء الخطاب السياسي ، لأن الحزب كان بعيدا عن القضايا الوطنية التي تهم المواطنين في كافة المجالات.

كما إنني في برنامجي الانتخابي نريد أن يكون لنا تواجد شعبوي وتواجد في البرلمان المصري بغرفتيه النواب والشيوخ.

كيف يعود حزب الوفد لصدارة المشهد السياسي مرة آخرى؟

حزب الوفد موجودا ولايزال قائما وله قواعده ، ولايوجد حزب في مصر له مكانة حزب الوفد بكل المقاييس ، ومن ثم فإن عودة حزب الوفد للحياة السياسية تعتمد على محاور متعددة ، ويتمثل المحور الرئيسي الأول هو محور الإصلاح التنظيمي والهيكلي لمؤسسات الحزب ، والمحور الثاني يتمثل في تفعيل أداء دور الحزب اللامركزي في المحافظات وفي القاهرة ، وإلغاء فكرة القيادة الفردية والعودة مرة أخرى إلى القيادة الجماعية وتفعيل دور الهيئة الوفدية وتفعيل دور الهيئة العليا وتفعيل دور المكتب التنفيذي وتفعيل دور السكرتارية العامة للحزب وأيضا هناك محور آخر وهو محور إصلاح الخطاب السياسي من خلال إعادة هيكلة مركز دراسات الحزب وتفعيل دور اللجان النوعية  وأن تكون كل لجنة نوعية مسئولة عن ملف سياسي مهم مثل ملف الصحة والتعليم.

ولابد أيضا لاننسي دور الذراع الإعلامي لحزب الوفد متمثلا في الجريدة والموقع الإلكتروني للوفد ، حيث أنهم في حاجة إلى إعادة هيكلة وتفعيل وإصلاح مؤسسي ، حتى تكون لسه حال الحزب ويحدث بينها ربط مع اللجان النوعية وهيئات الوفد التنفيذية في المحافظات ، ومع نواب الحزب.

كيف ترى فرص فوزك برئاسة حزب الوفد؟

أنا مؤمن بنجاحي مع الوفديين ورؤيتهم السياسية الواضحة ، وأراهن على ذلك وعلى جميع الوفديين ، واعتقد أن فرصي هي الأكبر في الفوز مع احترامي لكل المرشحين.

كيف ترى المنافسة مع المرشحين لرئاسة حزب الوفد في ظل تعددهم؟

اعتقد أن ذلك يدل على مكانة حزب الوفد ، وأن حزب الوفد لن يموت أبدا ، وهناك قيادات مهمة لها دورها ، ولاشك أن أسماء المرشحين لها دلالة قاطعة على مكانة الوفد وعلى أن حزب الوفد يستحق منافسة كبيرة وشريفة ، وستكون مثالا لكل الأحزاب السياسية الآخرى.

في النهاية ماهي رسالتك للوفديين؟

أقول للوفديين أن حزب الوفد كان ولازال صوت الأمة ، وكان ولازال ضميرها ، ونحن حينما نخاطب الوفديين فإننا نؤكد لهم على رسائل رئيسية أهمها أنه لا للإقصاء ولا القيادة الفردية ولا لقيادة الوفد مرة آخرى من الغرف المغلقة ، ولا لغياب اللائحة ولغياب المؤسسات ولا لغياب الخطاب السياسي الواضح الذي يعالج قضايا الأمة ، ونؤكد لهم أن الوفد لكل الوفديين ويجب أن يكون مبدأنا ونبراسنا هو احتواء جميع الوفديين بلا استثناء من يؤيدون ومن يعارضون وهم لهم مكان في الوفد ولهم دور في الوفد لإعادة بناءه ، لأنه لايمكن أن نبني الوفد إلا بتكاتف جميع الوفديين ، ونؤكد على التزامنا الكامل بالإصلاح واللائحة وإعادة هيكلة مؤسسات الوفد وقيادة الطريق إلى الأفضل.

تم نسخ الرابط