رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ليست لقاء سويدان وحدها.. أرقام صادمة تكشف انتشار العصب السابع وأسباب الإصابة

لقاء سويدان
لقاء سويدان

بعد أن أعلنت الفنانة لقاء سويدان إصابتها بالعصب السابع، تصدر مصطلح العصب السابع، محركات البحث بعد إصابات فنانين وشخصيات عامة، وفي التقرير التالي نستعرض أهم المعلومات عن العصب السابع واعراضه، وكيف تحدث الإصابة؟

العصب السابع أو (ما يعرف طبيًا بـ شلل بيل) هو العصب الوجهي المسؤول عن التحكم في عضلات الوجه، وعند تعرضه للالتهاب أو الضغط ينتج عن ذلك ضعف أو شلل مؤقت في عضلات أحد جانبي الوجه، ما يوضح لماذا قد يلاحظ المصاب "تدليًا" في نصف الوجه أو صعوبة في الابتسام أو إغلاق العين.

يعد العصب السابع جزءًا من الجهاز العصبي القحفي، ويتحكم في الحركات التعبيرية للوجه، مثل الابتسام والغمز، وعند تعرض العصب لالتهاب أو ضغط نتيجة عدوى فيروسية أو غيرها من الأسباب، قد يتسبب ذلك في فقدان القدرة على التحكم في عضلات الوجه من جانب واحد بشكل مفاجئ.

الفنانة لقاء سويدان
الفنانة لقاء سويدان

أعراض العصب السابع

غالبًا يصاب الشخص بالمرض فجأة، وتظهر الأعراض خلال 48 ساعة تقريبًا، وتتمثل في "ضعف أو شلل في نصف الوجه، وصعوبة في إغلاق العين على الجانب المصاب، وتغير في التذوق وألم خلف الأذن أو حول الفك، وحساسية مفرطة للصوت في الجانب المتأثر.
في كثير من الحالات، يكون السبب الدقيق غير واضح، ويُرجّح الأطباء أن عدوى فيروسية مثل فيروس الهربس أو الفيروسات الموسمية تكون من بين العوامل الرئيسية.

كيفية العلاج من العصب السابع

بحسب أراء أطباء متخصصون فإن الحالة المصابة بالعصب السابع، تتحسن تدريجيًا وقد يعود معظم المرضى إلى حالاتهم الطبيعية خلال بضعة أسابيع إلى أشهر، خصوصًا مع العلاج المناسب، مشيرين إلى أن العلاج بالأدوية يساعد في تحسين النتائج وتقليل طول مدة الشلل.

أرقام إصابات العصب السابع

لم تُنشر إحصاءات شاملة عن المرض في جميع المحافظات، لكن دراسة مجتمعية في محافظة قنا، شملت نحو 9,303 شخص، أشارت إلى أن معدل انتشار شلل العصب الوجهي بلغ نحو 161 حالة لكل 100,000 نسمة، بينما كان معدل الإصابة السنوي حوالي 107 لكل 100,000.

وعلى الرغم من أنه بلغ نحو 65.9% من المصابين تحسنًا ملحوظًا في وظائف الوجه بعد العلاج، فإن هذه الأرقام تعكس ارتفاعًا في بعض المناطق، حيث ربط الباحثون ذلك بـ التغيرات الحرارية الشديدة التي تؤثر على الأعصاب والتعرض للبرد أو الهواء المُباشر ليلاً الذي يُعتقد أنه عامل محرض لدى كثيرين، بالإضافة إلى عوامل صحية مثل داء السكري وارتفاع ضغط الدم الموجودة بين ما يقرب من ثلث المصابين في الدراسة، بينما كانت عوامل مثل السن الأكبر أو وجود أمراض مزمنة مرتبطة بنتائج أسوأ نسبيًا.

تم نسخ الرابط