رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هل صيام يوم الشك منهيٌّ عنه شرعًا.. دار الإفتاء توضح الرأي الصحيح

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي في صيام يوم الشك، وصيام أيام من شهري رجب وشعبان، مؤكدةً أن الإسلام وضع ضوابط واضحة لأيام الصيام المشروع والمكروه، وأن الأصل في الصيام هو التعبد لله تعالى بما ورد عن النبي ﷺ دون إفراط أو تفريط.

وقالت الإفتاء إن الصيام في اللغة هو الإمساك، لقوله تعالى: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ [مريم: 26]، أي الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس مع النية.

وبينت أن الصيام ينقسم إلى فرض وتطوع؛ فصيام الفرض يشمل صوم رمضان، وصوم الكفارات، وصوم النذر، أما صيام التطوع فهو ما يُثاب فاعله ولا يُعاقب تاركه، وقد رغّب فيه الرسول ﷺ لما فيه من تزكية للنفس وقربٍ من الله تعالى.

ما هو يوم الشك وحكم صيامه.. دار الإفتاء توضح

وبيّنت دار الإفتاء أن من أبرز أنواع صيام التطوع: ستة أيام من شوال، ويوم عرفة لغير الحاج، وأكثر شهر شعبان، والأشهر الحرم ومنها رجب، ويومي الإثنين والخميس، والأيام البيض من كل شهر، وصيام يومٍ وفطر يومٍ، وهو صيام داود عليه السلام.

أما عن صيام يوم الشك، وهو اليوم الثلاثون من شعبان حين يُشك هل هو من رمضان أم لا، فقد أكدت دار الإفتاء أنه منهيٌّ عنه شرعًا، لأن النبي ﷺ قال: «من صام اليوم الذي يُشك فيه فقد عصى أبا القاسم» [رواه أبو داود والترمذي]. ويُستثنى من ذلك من كانت له عادة صيام في هذا اليوم، كمن يصوم الإثنين والخميس أو يصوم يومًا ويفطر يومًا؛ فيجوز له الصيام حينئذٍ ولا حرج.

وشددت الدار على أن صيام أيام من رجب وشعبان جائز شرعًا، ويحصل المسلم على الأجر والثواب بقدر ما صام، مؤكدةً أنه لا يشترط أن يكون قد صام تطوعًا خلال العام حتى يُقبل منه الصوم في هذين الشهرين، فذلك قول غير صحيح شرعًا.

واختتمت دار الإفتاء بقولها إن المسلم مأجور على صيامه ما دام يلتزم بالسُّنة ويجتنب الأيام المنهي عن صومها، وهي: العيدان، وأيام التشريق، ويوم الشك، وصوم الدهر كله، وصوم المرأة بغير إذن زوجها، وصيام يوم الجمعة أو السبت منفردًا، مؤكدةً أن الصيام عبادة عظيمة تُربي القلب على الإخلاص وتقرّب العبد إلى ربه.

تم نسخ الرابط