ضغوط جديدة..الولايات المتحدة تجبر فنزويلا على قطع علاقاتها مع 4 دول
تتواصل الضغوط الأمريكية على الحكومة الانتقالية في فنزويلا، وسط تحركات مكثفة من واشنطن لقطع أي علاقات بين كاراكاس وكل من روسيا والصين وإيران وكوبا.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الولايات المتحدة لتعزيز نفوذها على الدولة الغنية بالنفط، وضمان أن توجه مواردها الاقتصادية بما يخدم المصالح الأمريكية والفنزويلية على حد سواء.
واشنطن تطالب كاراكاس بقطع العلاقات مع القوى الأجنبية
أفاد موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤول أمريكي أن الإدارة الأمريكية تمارس ضغوطًا على السلطات الانتقالية الفنزويلية لإلغاء أي أشكال تعاون مع روسيا والصين وإيران وكوبا.
وتشمل هذه المطالب إقالة جميع الأفراد المشتبه بانتمائهم لأجهزة الاستخبارات الأجنبية، مع الإبقاء على الطواقم الدبلوماسية الرسمية دون أي تغيير.

تهديد ضمني بعملية عسكرية ثانية
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن عدم امتثال الحكومة الانتقالية برئاسة ديلسي رودريجيز قد يؤدي إلى شن عملية عسكرية ثانية داخل البلاد، وهو ما يعكس النهج التصعيدي لإدارة واشنطن تجاه التحديات في فنزويلا.
النفط كأداة ضغط واستفادة مزدوجة
أوضح ترامب أن السلطات الانتقالية ستسلم بين 30 و50 مليون برميل من النفط إلى الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن النفط الخاضع للعقوبات سيباع وفق سعر السوق، وأن العائدات ستتم إدارتها لصالح كل من فنزويلا والولايات المتحدة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية واشنطن لاستخدام النفط كأداة ضغط اقتصادي وسياسي على القيادة الفنزويلية الجديدة.
"الحجر النفطي" لزيادة النفوذ الأمريكي
أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أن الولايات المتحدة ستطبق ما وصفه بـ"الحجر النفطي" لضمان امتثال الحكومة الانتقالية لأهداف واشنطن، وهو ما يمنحها نفوذًا أكبر في التعامل مع النفط الخام الفنزويلي واستثمار وفرة الإنتاج بما يتوافق مع مصالحها الإقليمية والدولية.



