رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بن سعيدان يخطف صدارة فئة تشالنجر في رالي داكار السعودية 2026

بن سعيدان يخطف صدارة
بن سعيدان يخطف صدارة فئة تشالنجر في رالي داكار السعودية 2026

واصل رالي داكار السعودية 2026 إثارة منافساته مع ختام المرحلة الثالثة، حيث نجح السائق السعودي ياسر بن سعيدان في انتزاع صدارة الترتيب العام لفئة المركبات الصحراوية الخفيفة "تشالنجر"، في واحدة من أبرز محطات السباق حتى الآن، بينما شهدت فئة السيارات تراجع القطري ناصر العطية إلى المركز العاشر في الترتيب العام.

مرحلة ثالثة طويلة واختبار حقيقي للقدرات

وامتدت المرحلة الثالثة، التي أقيمت اليوم الثلاثاء، لمسافة إجمالية بلغت 736 كيلومترًا، لتشكل تحديًا حقيقيًا للسائقين والملاحين على حد سواء، في ظل تنوع التضاريس وارتفاع وتيرة المنافسة بين الفرق المشاركة.

صدارة تشالنجر تبتسم لبن سعيدان

وفي فئة تشالنجر، حققت الهولندية بوك كلاسن المركز الأول بزمن بلغ 4 ساعات و28 دقيقة و25 ثانية، فيما حلّ السعودي ياسر بن سعيدان، سائق فريق ناصر ريسينج، في المركز الثاني بفارق 8 دقائق و25 ثانية، وهو ما كان كافيًا لتمكينه من اعتلاء صدارة الترتيب العام للفئة، مؤكدًا حضوره القوي في النسخة الحالية من الرالي.

تغيّرات كبيرة في فئة السيارات

أما في فئة السيارات، فقد نجح الأمريكي ميتش جوثري في حصد المركز الأول بزمن 4 ساعات و4 دقائق و32 ثانية، لينتزع صدارة الترتيب العام بإجمالي زمن بلغ 11 ساعة و27 دقيقة و20 ثانية، متقدمًا على التشيكي مارتين بروكوب.

في المقابل، تراجع القطري ناصر العطية، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، إلى المركز العاشر في الترتيب العام، بفارق 11 دقيقة و39 ثانية عن المتصدر، في نتيجة تعكس صعوبة المرحلة وشدة التنافس هذا العام.

نتائج بقية الفئات

وشهدت بقية الفئات نتائج لافتة، حيث توّج الفرنسي ستيفان بيترهانسل بالمركز الأول في فئة السيارات ستوك.

واصل الإسباني توشا شارينا تألقه بتصدر فئة الدراجات النارية.

أحرز الأمريكي بروك هيجير المركز الأول في فئة المركبات الصحراوية الخفيفة SSV.

المرحلة الرابعة… بداية اختبار الماراثون

وتتجه الأنظار يوم غدٍ الأربعاء إلى المرحلة الرابعة التي تنطلق من محافظة العلا، والتي تمثل بداية مرحلة الماراثون الأصعب في الرالي، حيث يقطع المتسابقون مسافة 492 كيلومترًا دون أي دعم فني خارجي، ما يفرض عليهم الاعتماد الكامل على مهاراتهم في القيادة وإصلاح مركباتهم بأنفسهم، وهو ما قد يعيد خلط أوراق الترتيب العام في مختلف الفئات.

تم نسخ الرابط