رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الجنرال على المنصة.. من يدير الجلسة الأولى لمجلس النواب؟

مجلس النواب
مجلس النواب

يتهيأ مقر مجلس النواب في العاصمة الإدارية الجديدة لاستقبال أولى جلسات الفصل التشريعي الجديد، في جلسة تحمل طابعًا بروتوكوليًا ودستوريًا خاصًا، حيث تقضي التقاليد البرلمانية بأن يتولى رئاسة الجلسة الافتتاحية أكبر الأعضاء سنًا.

قبل تعيينات الرئيس يتصدر المشهد الافتتاحي

ووفقًا للبيانات المتاحة حتى الآن لدى الأمانة العامة للمجلس، وقبل صدور قرار رئيس الجمهورية بتعيين 28 نائبًا بقرار رئاسي، تشير تواريخ الميلاد إلى أن اللواء خالد خلف الله سيكون رئيس الجلسة الافتتاحية بصفته أكبر الأعضاء سنًا، إذ وُلد في 1 نوفمبر 1950.

وكان خلف الله قد فاز بعضوية مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن بدائرة نجع حمادي ودشنا والوقف، بعد حصوله على 46 ألفًا و131 صوتًا. ويُعرف بين زملائه بلقب "الجنرال"، في إشارة إلى خلفيته الأمنية ومسيرته البرلمانية، ويعاونه خلال الجلسة أصغر عضوين سنًا بصفتهما سكرتيري الجلسة.

تفاصيل الجلسة الافتتاحية.. خطوات دستورية دقيقة

تسير الجلسة الافتتاحية وفق إجراءات صارمة حددها الدستور واللائحة الداخلية، وتبدأ بتلاوة رئيس الجلسة لقرار رئيس الجمهورية بدعوة المجلس للانعقاد، يعقبها استعراض قرارات الهيئة الوطنية للانتخابات بشأن نتائج الانتخابات البرلمانية.

وتتجه الأنظار بعد ذلك إلى أداء اليمين الدستورية، حيث يؤديها رئيس الجلسة أولًا، ثم سكرتيرا الجلسة، قبل أن يبدأ النواب في أداء القسم تباعًا، بدءًا بالقوائم ثم الفردي.

وبعد الانتهاء من أداء اليمين، يعلن رئيس الجلسة فتح باب الترشح لمنصب رئيس مجلس النواب، لتبدأ إجراءات التصويت السري لاختيار الرئيس الجديد. ومع إعلان النتيجة، يتولى الرئيس المنتخب رئاسة الجلسة ويتسلم مطرقة المجلس من اللواء خالد خلف الله، الذي يغادر المنصة عائدًا إلى مقعده بين النواب، لتبدأ بعدها عملية انتخاب وكيلي المجلس.

افتتاحية تاريخية في برلمان 2020

وتستدعي هذه المشاهد إلى الأذهان الجلسة الافتتاحية لبرلمان 2020، التي شهدت حدثًا غير مسبوق، حين ترأست الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي الجلسة بصفتها أكبر الأعضاء سنًا، لتكون أول سيدة تتولى هذا الدور في تاريخ البرلمان المصري.

وشاركها آنذاك في إدارة الجلسة أصغر الأعضاء سنًا، وهما النائبان فاطمة أحمد وأبانوب عزت، في مشهد عكس تطور الحياة البرلمانية وتنوعها.

تم نسخ الرابط