رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بن غفير يدعو إلى إعدام مروان البرغوثي ويثير جدلاً واسعاً في إسرائيل

الأسير الفلسطيني
الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي

أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير موجة جديدة من الجدل، بعد دعوته الصريحة إلى إعدام القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي، المعتقل في السجون الإسرائيلية منذ 23 عاماً. وجاءت تصريحات بن غفير خلال اجتماع لفصيل حزبه اليميني المتطرف "عوتسما يهوديت" في الكنيست، رداً على عريضة تطالب بالإفراج عن البرغوثي.

تبرير الدعوة بالإعدام


وقال بن غفير إن “مروان البرغوثي قاتل وإرهابي”، على حد وصفه، معتبراً أن دوره القيادي في الانتفاضة الفلسطينية الثانية بين عامي 2000 و2005 يبرر المطالبة بإعدامه. وأضاف الوزير الإسرائيلي أن البرغوثي “يعاني في السجن من ظروف أسوأ من تلك التي يعاني منها رئيس فنزويلا”، في إشارة تهدف إلى تبرير تشديد العقوبات عليه.

الدعوة لتبني عقوبة الإعدام


وفي تصريح لافت، قال بن غفير: “أعتقد أننا بحاجة إلى التعلم من الولايات المتحدة، عقوبة الإعدام للإرهابيين، هذا ما نحتاجه”، في إشارة إلى رغبته بتشريع أو توسيع استخدام عقوبة الإعدام بحق الفلسطينيين المدانين بعمليات مقاومة ضد إسرائيل. وتأتي هذه التصريحات في سياق مواقف متشددة يتبناها الوزير منذ توليه منصبه.

عريضة تطالب بالإفراج عن البرغوثي


جاءت تصريحات بن غفير رداً على سؤال من وكالة الأنباء اليهودية (JNS) بشأن عريضة قدمها ألون ليئيل، الدبلوماسي الإسرائيلي السابق والمحاضر في جامعة رايخمان، تطالب بالإفراج عن البرغوثي. ووقّع على العريضة أكثر من 200 شخصية ثقافية وأكاديمية، معتبرين أن البرغوثي يمثل فرصة لإعادة إطلاق مسار سياسي فلسطيني موحد.

رمزية البرغوثي ومكانته الفلسطينية


يُعد مروان البرغوثي، البالغ من العمر 66 عاماً، أحد أبرز قادة حركة “فتح” وأكثر الشخصيات الفلسطينية شعبية، وفقاً لناشطين. وكان نائباً منتخباً في المجلس التشريعي الفلسطيني وقت اعتقاله عام 2002، فيما وصف خبراء قانونيون محاكمته بأنها “معيبة” وتفتقر إلى معايير العدالة. ويرى مؤيدوه أنه قادر على توحيد الفصائل الفلسطينية وإعادة الأمل بإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

تصعيد سياسي وأبعاد أوسع


تعكس تصريحات بن غفير تصعيداً جديداً في الخطاب السياسي الإسرائيلي، وتأتي في وقت تشهد فيه الساحة الفلسطينية والإسرائيلية توتراً متصاعداً، وسط تحذيرات من أن مثل هذه الدعوات قد تزيد من تعقيد المشهد وتغذي دائرة العنف بدل فتح آفاق للحلول السياسية.

تم نسخ الرابط