رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الأول بالمعاهد الأزهرية بسوهاج

جانب من لجان الامتحانات
جانب من لجان الامتحانات

انطلقت، اليوم الاثنين، امتحانات الفصل الدراسي الأول للصفوف من الثالث الابتدائي حتى الثاني الإعدادي بالمعاهد الأزهرية التابعة لمنطقة سوهاج الأزهرية، للعام الدراسي 2025-2026.

انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الأول بالمعاهد الأزهرية بسوهاج

وتفقد الدكتور محمد حسني، رئيس منطقة سوهاج الأزهرية، سير العمل بلجنتي فتيات المزالوة (الابتدائي والإعدادي)، للاطمئنان على انتظام أعمال الامتحانات وتوافر الأجواء المناسبة للطلاب.

ومن جانبه، قام الدكتور مرتضى أبو شارب، مدير عام المواد الثقافية ورعاية الطلاب، بزيارة لجان مجمع الإمام علي بن أبي طالب النموذجي (بنين وفتيات)، يرافقه الدكتور عبد الحكم محمد حسين، مدير إدارة التعليم النموذجي.

وأدى طلاب الصف الثالث الابتدائي الامتحان في مادة القرآن الكريم، وأدى طلاب الصفين الرابع والخامس امتحان مادتي القرآن الكريم والدراسات الاجتماعية، بينما أدى طلاب الصف الأول الإعدادي امتحان مادتي الفقه واللغة العربية الورقة الأولى(النحو)، وأدى طلاب الصف الثاني الإعدادي امتحان مادتي الفقه واللغة العربية ورقة أولى (النحو والصرف).

يذكر أنه انطلاقًا من تقدير الأزهر الشريف لقاماته العلمية ورموزه، وتذكيرًا للأجيال المتعاقبة بأن العطاء الصادق لا يُقاس بالسنين، بل بالأثر، وأن الحكمة حين تقترن بالعمل الجاد والإخلاص تصنع تاريخًا يُحتفى به.. أطلقت الصفحات الرسمية للأزهر الشريف احتفاءً رقميا خاصًا، في ذكرى ميلاد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الثمانين، تحت عنوان: «ثمانون عامًا من الحكمة»، في توثيقٍ لمسيرة علمية وإنسانية ووطنية امتدت لثمانية عقود، ظل خلالها فضيلته رمزًا للحكمة والاعتدال، وصوتًا صادقًا لسماحة لإسلام.

ويتناول الاحتفاء مشاهد مختارة من الحياة الشخصية والعلمية لفضيلة الإمام الأكبر، مسلطًا الضوء على تقديم صورة إنسانية عميقة لعالم عاش ثمانين عامًا بين العلم والحكمة والعطاء المتواصل، حيث أصبح صوته المدافع عن السلام العالمي والتعايش الإنساني مسموعًا في كل العواصم، من الفاتيكان إلى واشنطن، ومن موسكو إلى بكين.

يُذكر أن الحملة ليست مجرد احتفاء بعيد ميلاد، بل هي محاولة لتوثيق مسيرة عطاء استثنائية، عاش خلالها فضيلة الإمام الأكبر ناذرًا ثمانية عقود من عمره لخدمة هذه المؤسسة العريقة ونشر رسالتها السمحة، ونموذجًا للتسامح والاعتدال والفكر والوسطي وخدمة الأمة.

تم نسخ الرابط