رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وسط اتهامات متبادلة.. مجزرة في شمال دارفور واستهداف لمحطة كهرباء الأبَيض

استهداف لمحطة كهرباء
استهداف لمحطة كهرباء الأبَيض

تصاعدت وتيرة العمليات العسكرية في السودان مع مطلع العام الجديد، حيث شهدت ولايات شمال دارفور وشمال كردفان هجمات مكثفة بالطائرات المسيرة، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى وتدمير مرافق حيوية، وسط تبادل حاد للاتهامات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حول استهداف الأعيان المدنية.

مجزرة في "الزرق" و"غرير"

 أدان تحالف "صمود" المعارض مقتل أكثر من 64 مدنيا في منطقتي "الزرق" و"غرير" بولاية شمال دارفور، واتهمت قوات الدعم السريع الجيش السوداني باستخدام مسيرات تركية الصنع من طراز "بيرقدار أكينجي" لاستهداف مستشفى وسوق شعبي بشكل مباشر، مما أدى لدمار هائل في المنشأة الطبية الوحيدة بالمنطقة، واعتبر التحالف المدني بقيادة عبد الله حمدوك الهجوم "انتهاكا جسيما للقانون الدولي"، مطالبا بتحقيق مستقل وهدنة إنسانية فورية لحماية العزل.

استهداف البنية التحتية في الأُبَيّض

 وفي جبهة أخرى، تعرضت مدينة الأُبَيّض، عاصمة ولاية شمال كردفان، لهجوم واسع بالمسيرات الانتحارية استهدف محطة التوليد الحراري ومواقع حيوية أخرى، وأكدت شركة كهرباء السودان أن الهجوم تسبب في حريق بمبنى الماكينات وتوقف الإمداد الكهربائي عن المدينة، قبل أن تنجح فرق الدفاع المدني في السيطرة على النيران وإعادة الخدمة جزئيا، وأفاد شهود عيان بأن الدفاعات الجوية للجيش تصدت لعدة مسيرات استهدفت أيضاً مطار الأُبَيّض وقاعدة كنانة الجوية بولاية النيل الأبيض.

استهداف لمحطة كهرباء الأبَيض
استهداف لمحطة كهرباء الأبَيض

تحالفات ميدانية وحصار "كادوقلي" ميدانيا

 شهدت ولاية جنوب كردفان تحولاً استراتيجياً مع إعلان الحركة الشعبية لتحرير السودان (جناح عبد العزيز الحلو) سيطرتها على منطقة "البرداب" القريبة من كادوقلي، بالتنسيق مع قوات الدعم السريع. ويفرض هذا التحالف الجديد حصارا خانقا على مدينتي كادوقلي والدلنج، وسط دعوات للسكان بالمغادرة، مما ينذر بموجة نزوح جديدة وتفاقم للأزمة الإنسانية في المنطقة.

رسائل واشنطن "المشفرة" سياسيا

أثارت تغريدة لمسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، موجة من التكهنات في الأوساط السودانية، وحملت التغريدة نبرة تهديدية واضحة مفادها أن الرئيس الأمريكي "يلتزم بما يقول وينفذه مباشرة"، وهو ما اعتبره مراقبون رسالة إنذار أخيرة لطرفي النزاع بضرورة وقف العدائيات، تزامنا مع عودة ملف الحرب في السودان إلى واجهة الاهتمامات الدبلوماسية للإدارة الأمريكية الجديدة.

 

تم نسخ الرابط