ترامب: غزو العراق كان «بداية الكارثة» ونحتاج إلى جرينلاند لأغراض دفاعية
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ارتكبت خطأً استراتيجياً بدخولها العراق، معتبراً أن هذا التدخل شكّل «بداية الكارثة في الشرق الأوسط»، وذلك في تصريحات أدلى بها لمجلة «ذا أتلانتك» الأمريكية.
«العراق بداية الكارثة»
وأكد ترمب أن قرار إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش بغزو العراق كان نقطة تحول سلبية في تاريخ المنطقة، قائلاً: «كان علينا ألا ندخل العراق، وتدخل بوش هناك كان بداية الكارثة للشرق الأوسط»، في إشارة إلى التداعيات الأمنية والسياسية التي أعقبت الغزو.

جرينلاند أولوية دفاعية
وفي ملف آخر، شدد ترمب على أن الولايات المتحدة «بحاجة إلى جرينلاند لأغراض دفاعية»، معتبراً أن الموقع الجغرافي للإقليم يمثل أهمية استراتيجية للأمن القومي الأمريكي. وأضاف أن الحاجة إلى جرينلاند لا تقتصر على الحسابات السياسية، بل ترتبط بشكل مباشر بالقدرات الدفاعية والانتشار العسكري.
فنزويلا والتدخل الأمريكي
وحول فنزويلا، قال ترمب إن البلاد «قد لا تكون آخر دولة تخضع لتدخل أمريكي»، مجدداً تأكيده على أن واشنطن «بحاجة بالتأكيد إلى جرينلاند»، في ربط لافت بين ملفات التدخل الخارجي والمصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة.
ووصف ترمب فنزويلا بأنها «دولة فاشلة وكارثة بكل المقاييس»، معتبراً أنه «من الممكن إعادة بنائها»، في إشارة إلى رؤيته لإمكانية تغيير الأوضاع السياسية والاقتصادية فيها.
تحذير لنائبة مادورو
ووجّه ترمب تحذيراً شديد اللهجة إلى نائبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، قائلاً: «إذا لم تفعل الشيء الصحيح فستدفع ثمناً باهظاً، ربما أكبر من مادورو نفسه»، دون أن يوضح طبيعة الخطوات التي يقصدها أو الإجراءات المحتملة.
مواقف تعكس رؤية التدخل
وتعكس تصريحات ترمب رؤيته الصدامية للسياسة الخارجية الأمريكية، القائمة على ربط التدخلات الخارجية بالمصالح الدفاعية المباشرة، وإعادة تقييم الحروب السابقة، مع الإبقاء على خيارات الضغط والتدخل قائمة في مناطق تعتبرها واشنطن ذات أهمية استراتيجية.

