"ثمانون عامًا من الحكمة".. الأزهر يستعيد مشاهد من حياة الإمام الطيب
أطلقت الصفحات الرسمية للأزهر الشريف احتفاءً رقميا خاصًا، في ذكرى ميلاد فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الثمانين، تحت عنوان: «ثمانون عامًا من الحكمة»، في توثيقٍ لمسيرة علمية وإنسانية ووطنية امتدت لثمانية عقود، ظل خلالها فضيلته رمزًا للحكمة والاعتدال، وصوتًا صادقًا لسماحة الإسلام.
يأتي ذلك انطلاقًا من تقدير الأزهر الشريف لقاماته العلمية ورموزه، وتذكيرًا للأجيال المتعاقبة بأن العطاء الصادق لا يُقاس بالسنين، بل بالأثر، وأن الحكمة حين تقترن بالعمل الجاد والإخلاص تصنع تاريخًا يُحتفى به..
الأزهر يحتفي بثمانين عامًا من الحكمة في ذكرى ميلاد الإمام الطيب
ويتناول الاحتفاء مشاهد مختارة من الحياة الشخصية والعلمية لفضيلة الإمام الأكبر، مسلطًا الضوء على تقديم صورة إنسانية عميقة لعالم عاش ثمانين عامًا بين العلم والحكمة والعطاء المتواصل، حيث أصبح صوته المدافع عن السلام العالمي والتعايش الإنساني مسموعًا في كل العواصم، من الفاتيكان إلى واشنطن، ومن موسكو إلى بكين.
شيخ الأزهر أحمد الطيب .. ثمانية عقود في خدمة الإسلام والأزهر والوطن
يُذكر أن الحملة ليست مجرد احتفاء بعيد ميلاد، بل هي محاولة لتوثيق مسيرة عطاء استثنائية، عاش خلالها فضيلة الإمام الأكبر ناذرًا ثمانية عقود من عمره لخدمة هذه المؤسسة العريقة ونشر رسالتها السمحة، ونموذجًا للتسامح والاعتدال والفكر والوسطي وخدمة الأمة.
شيخ الأزهر يوجّه نداءً عالميًا للتضامن مع أبرياء غزة وإنقاذهم من الظروف المناخية القاسية
كان فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، وجّه نداءً عالميًا باللغتين العربية والإنجليزية، عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، دعا فيه إلى التضامن العاجل مع أبرياء غزة، الذين يواجهون ظروفًا مناخية بالغة القسوة، تتزامن مع استمرار العدوان والانتهاكات الصهيونية المتكررة.
وقال فضيلته في تغريدة له: «ما تشهده غزَّة من ظروفٍ مناخية قاسية هو اختبار حقيقي لضمير الإنسانية؛ فأبرياء نجَوا من عدوانٍ وإبادةٍ لا يحتملها بشر، يواجهون اليوم أمطارًا وعواصفَ وبردًا شديدًا، بينهم أطفال لا يجدون ما يقيهم قسوة الشتاء».
وأكد شيخ الأزهر أن هذا المشهد الإنساني الأليم يضع العالم بأسره أمام مسؤولية أخلاقية وإنسانية عاجلة، قائلًا: «إمّا تضامنٌ حقيقيٌّ لإنقاذهم، وإمّا مشاركةٌ في تعميق آلامهم وجراحهم».



