مازن المتجول: أغلقنا كوبري بفرنسا 13 ساعة وصوّرنا بمعبد ياباني لأول مرة
كشف المخرج ومدير التصوير مازن المتجول، كواليس التصوير الخارجي لاحتفال افتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكدًا أن التصوير خارج مصر كان من أصعب مراحل العمل، نظرًا لتوزعه على قارات العالم المختلفة، وما حمله من تحديات استثنائية في كل دولة.
وأوضح المتجول، في تصريحات خاصة لموقع الجمهور، اليوم، أن فريق العمل حرص على اختيار دولة من كل قارة لتجسيد الحضور العالمي للحضارة المصرية، قائلاً "كنا بنصوّر في كل قارة من قارات العالم، واخترنا بلد من كل قارة، وكل بلد كان فيها تحدي مختلف".
وأشار المخرج، إلى أن أحد أبرز التحديات كان التصوير في اليابان، حيث تم التصوير داخل معبد تاريخي لأول مرة يُسمح فيها بتصوير عمل فني بهذا الحجم، معتبرًا الأمر سابقة لم تحدث من قبل، تطلّبت التزامًا شديدًا بقواعد المكان وقدسيته.
وعن التصوير في فرنسا، كشف المتجول، أن فريق العمل نجح في إغلاق الكوبري المواجه لبرج إيفل لمدة 13 ساعة كاملة خصيصًا للتصوير، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية، التي لعبت دورًا محوريًا في تسهيل الإجراءات اللوجستية والتنظيمية في عدد من الدول.
وأضاف المخرج، أن التحديات استمرت في دول أخرى، حيث تم التصوير في البرازيل فوق أحد الجبال، بينما جرت مشاهد أخرى في الولايات المتحدة وسط أحد الأنهار، بهدف الحصول على زاوية بصرية واضحة ومباشرة لتمثال الحرية، مؤكدًا أن كل موقع كان يحمل صعوباته الخاصة، ويتطلب حلولًا إبداعية مختلفة.
وأكد المتجول، أن هذه التجربة العالمية جاءت لتعكس امتداد الحضارة المصرية وتأثيرها عبر القارات، وتقديم صورة بصرية موحدة تليق بعظمة التاريخ المصري وتصل إلى الجمهور حول العالم بنفس القوة والانبهار.
