بدافع الانتقام وتشويه السمعة|القصة الكاملة لواقعة تصوير عامل لزميله داخل مزرعة بالواحات
كشفت تحقيقات الأجهزة الأمنية بالجيزة تفاصيل واقعة قيام عامل بتصوير زميله في العمل داخل إحدى المزارع بمنطقة الواحات البحرية في وضع مخل، ثم نشر المقطع بين أهالي قريتهما، بدافع الانتقام وتشويه سمعة المجني عليه، على خلفية خلافات بينهما في العمل.
التحقيقات تكشف تفاصيل الواقعة
وتبين من التحقيقات أن الطرفين لا يزالان قاصرين، إذ يبلغ عمر كل منهما 15 عامًا، ويعملان داخل مزرعة واحدة. وأوضحت التحريات أن الخلافات المتكررة بينهما بشأن العمل وتوزيع المهام تطورت إلى نية إجرامية لدى المتهم، الذي سعى للنيل من زميله اجتماعيًا، واتهامه بالشذوذ الجنسي أمام أبناء قريته.
وبحسب رواية المجني عليه، فوجئ بتداول مقطع فيديو له بين عدد من شباب القرية، وسط همسات ونظرات شك، قبل أن يخبره أحد أصدقائه بمحتوى الفيديو والاتهامات التي يتم تداولها بحقه. وأكد أنه صُدم عند مشاهدته المقطع، والذي صُوِّر له دون علمه أو رضاه أثناء نومه داخل المزرعة.
وأضاف المجني عليه أنه تتبع مصدر الفيديو، وتوصل إلى أن زميله في العمل هو من قام بتصويره ونشر المقطع، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة بدافع الانتقام بسبب خلافات العمل.
وعلى الفور، اصطحب والد المجني عليه نجله إلى مركز شرطة الواحات البحرية، حيث تلقى اللواء محمد مجدي أبو شميلة، مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة، إخطارًا من اللواء هاني شعراوي، نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، يفيد بحضور مزارع وبرفقته نجله القاصر لتحرير محضر ضد عامل آخر يعمل معهما بذات المزرعة.
وبعرض الواقعة على العميد أحمد نجم، رئيس قطاع أكتوبر، أصدر تعليماته بسرعة ضبط المتهم. وتمكنت قوة من مباحث الواحات، بقيادة المقدم مصطفى فودة، من إلقاء القبض عليه.
وبمواجهة المتهم، اعترف بارتكاب الواقعة وتصوير المجني عليه دون علمه، ونشر المقطع بقصد تشويه سمعته، بعد نشوب خلافات سابقة بينهما داخل العمل.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأُحيلت الواقعة إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق.