رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لمواجهة العشوائيات.. القليوبية تكشف تفاصيل تحويل قرية إلى مدينة حضارية وخريطة خدماتها

محافظ القليوبية
محافظ القليوبية

في خطوة استباقية تعكس تحوّلًا في إدارة العمران، تضع محافظة القليوبية قرية «القلج» التابعة لمركز الخانكة على أعتاب تحول تاريخي، من تجمع ريفي كثيف إلى مدينة مستقلة مخططة، ضمن رؤية تستهدف كبح الزحف العشوائي قبل أن يفرض أمره الواقع، وبناء نموذج عمراني جديد يقوم على التخطيط لا التكدس والتنمية.

المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، استعرض الدراسة التفصيلية التي أعدتها المحافظة لتحويل «القلج» إلى مدينة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتكليفات مجلس الوزراء بضبط منظومة العمران، والتوسع في إنشاء مدن مخططة تستوعب الزيادة السكانية وتحد من التمدد العشوائي الذي يثقل كاهل المرافق والخدمات.

رؤية عمرانية لقطع الطريق على العشوائيات

وأكد المحافظ أن جوهر المشروع لا يقتصر على تغيير صفة إدارية، بل يقوم على رؤية شاملة تستهدف استباق العشوائية، عبر فرض ضوابط بنائية صارمة تمنح المنطقة طابع المدينة الحديثة، موضحًا أن التحول سيمكن المحافظة من إعداد مخطط استراتيجي وتفصيلي متكامل، يتضمن شوارع واسعة، ومناطق خدمية واضحة، ونسيجًا عمرانيًا منظمًا.

خلال الاجتماع
مخطط استراتيجي لتحويل قرية القلج إلى مدينة

وأشار إلى أن الخطة تعتمد على الاستغلال الأمثل لأراضي ولاية أجهزة الدولة المختلفة داخل نطاق القلج، لتوطين الخدمات الحيوية التي تحتاجها المدينة المستقبلية، بما يضمن اكتمال مقوماتها وتحقيق تنمية حقيقية ومستدامة، بدلًا من النمو العشوائي الذي يخلق أزمات مزمنة.

محاور مرورية واستثمارية جديدة

وفي سياق متصل، كشف محافظ القليوبية عن خطة لإنشاء محاور مرورية كبرى لربط مدينة القلج المستقبلية بشبكة الطرق الحيوية، وعلى رأسها الطريق الدائري والطريق الأوسطي، بما يسهل حركة الانتقال، ويعزز جاذبية المنطقة للاستثمار، ويفتح آفاقًا اقتصادية جديدة لسكانها.

كما أشار إلى بدء التنسيق لردم المصرف الموجود بالمنطقة، في خطوة تستهدف تحسين الوضع البيئي والصحي، والقضاء على أحد مصادر التلوث التي تعاني منها المنطقة منذ سنوات.

وأوضح المحافظ أن «القلج» تمتلك بالفعل العديد من المقومات التي تؤهلها للتحول إلى مدينة مستقلة، وفي مقدمتها الكثافة السكانية المرتفعة والموقع الاستراتيجي القريب من محاور الحركة الرئيسية، لافتًا إلى توجيه مديري المديريات المعنية ببدء مراجعة الاشتراطات اللازمة لإنشاء المباني الخدمية.

وتشمل الخطة إنشاء مقر لمجلس المدينة، ومركز شرطة متطور، ومستشفى مركزي لتقديم خدمات طبية متكاملة، إلى جانب إدارات خدمية مستقلة لقطاعات الصحة، والتربية والتعليم، والتضامن الاجتماعي، والتموين، والشباب والرياضة، والثقافة، والزراعة، والأوقاف، بما يرسخ مفهوم المدينة المتكاملة القادرة على إدارة شؤونها ذاتيًا.

تم نسخ الرابط