رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

صراع القيادة داخل الوفد.. هل تنجح الرئاسة الجديدة في استعادة الثقة الشعبية؟

حزب الوفد
حزب الوفد

تدخل انتخابات رئاسة حزب الوفد مرحلة حاسمة في ظل سخونة سياسية واضحة وتوتر تنظيمي يعكس عمق الأزمات التي يواجهها الحزب التاريخي خلال السنوات الأخيرة، فالحزب الذي كان يومًا أحد أعمدة الحياة السياسية في مصر، يجد نفسه اليوم أمام اختبار صعب لإعادة ترتيب صفوفه، خصوصًا في ظل غياب تمثيل متوازن داخل القائمة الوطنية، وتراجع واضح في عدد المقاعد الفردية خلال انتخابات مجلس النواب 2025.

منافسة محتدمة بين قيادات الحزب

تأتي هذه الانتخابات في أجواء تنافسية شديدة بين قيادات بارزة داخل الحزب، وسط تساؤلات حول قدرة الرئيس الجديد على احتواء الانقسامات الداخلية، واستعادة ثقة القواعد الوفدية، وإعادة الحزب إلى مكانته الطبيعية على الساحة السياسية. تكشف نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة عن تراجع نفوذ الوفد مقارنة بأحزاب أخرى، فضلاً عن صعود مرشحين مستقلين في دوائر كانت تقليديًا تحت سيطرة الرموز الحزبية.

المرشحون على رئاسة الحزب

أعلنت قيادات حزب الوفد رسميًا خوض سباق رئاسة الحزب، حيث ضمت قائمة المرشحين كلًا من الدكتور السيد البدوي شحاتة، الرئيس الأسبق للحزب، و المستشار بهاء أبو شقة، الرئيس الأسبق أيضًا، و الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس الحزب، و الدكتور ياسر حسان، أمين الصندوق، والمهندس حمدي قوطه، عضو الهيئة العليا، و عيد هيكل، رئيس لجنة القيم.

ومن المقرر أن يُفتح باب الترشح يوم السبت المقبل، على أن يُغلق يوم الخميس، فيما تُجرى الانتخابات يوم 30 يناير، وسط ترقب واسع من الأوساط السياسية والوفدية لهذه الجولة التي يُنظر إليها كنقطة فاصلة في مستقبل الحزب.

لجنة لإدارة الانتخابات

واعتُمد قرار رسمي بتشكيل لجنة لإدارة الانتخابات، تتولى الإشراف الكامل على جميع الإجراءات التنظيمية، بدءًا من تلقي طلبات الترشح وفحص الطعون والتظلمات، وصولًا إلى إعلان الكشوف النهائية والإشراف على عملية التصويت، لضمان نزاهة العملية الانتخابية بما يليق بتاريخ الحزب العريق.

رهانات المرحلة المقبلة

يراهن قطاع واسع من أعضاء الحزب على أن تسفر هذه الانتخابات عن قيادة قادرة على معالجة ضعف التمثيل البرلماني، وإعادة بناء القواعد الشعبية في الشارع، بعد أن أثبتت التجارب السابقة أن غياب الحضور الميداني انعكس مباشرة على تمثيل الحزب في البرلمان وتراجع تأثيره في المنافسات الفردية.

تم نسخ الرابط