رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

اليونيسيف تحذر من مخاطر الشتاء القاتلة على أطفال غزة وتدعو لتحرك عاجل

الظروف الجوية الشتوية
الظروف الجوية الشتوية القاسية في غزة

أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» عن بالغ أسفها لوفاة عدد من الأطفال في قطاع غزة، نتيجة الظروف الجوية الشتوية القاسية، محذّرة من تفاقم الأوضاع الإنسانية في ظل الدمار الواسع ونقص مقومات الحماية الأساسية للأسر النازحة.

مخيمات النزوح في مواجهة العواصف

وقال المدير الإقليمي لليونيسيف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إدوارد بيجبدير، إن مخيمات إيواء العائلات النازحة في قطاع غزة تعرضت لأضرار جسيمة بسبب الأمطار الغزيرة المتواصلة، والرياح القوية، ودرجات الحرارة المتجمدة. وأوضح أن هذه الظروف الجوية القاسية تسببت في تعريض آلاف الأسر، ولا سيما الأطفال، لمخاطر كبيرة تهدد حياتهم وسلامتهم.

الظروف الجوية الشتوية القاسية في غزة 
الظروف الجوية الشتوية القاسية في غزة 

وأشار بيجبديرإلى أن الخيام المؤقتة والملاجئ البدائية لا توفر الحد الأدنى من الحماية، ما يجعل السكان عرضة مباشرة للبرد الشديد والأمطار والرياح، في ظل غياب وسائل التدفئة والبنية التحتية المناسبة.

أطفال الأكثر تضررًا

وأكد المسؤول الأممي أن الأطفال في أكثر مناطق غزة تضررًا يواجهون ضعفًا شديدًا، خاصة مع الدمار شبه الكامل للمنازل، وانهيار شبكات المياه والصرف الصحي. وأضاف أن هذا الواقع ترك عشرات الآلاف من الأسر بلا مأوى آمن، وبلا قدرة على حماية أطفالها من الظروف الجوية القاسية.

وبيّن أن الأمطار الغزيرة والرياح القوية ودرجات الحرارة المتجمدة خلال هذا الأسبوع وحده أثرت على نحو 100 ألف أسرة تعيش في ملاجئ مؤقتة تفتقر إلى أي حماية حقيقية، محذرًا من أن الأوضاع مرشحة لمزيد من التدهور مع توقع استمرار الطقس السيئ وانخفاض درجات الحرارة خلال الفترة المقبلة.

مشاهد صادمة في مخيمات الإيواء

وأفادت فرق اليونيسيف التي زارت مخيمات النزوح بأن الأوضاع هناك «صادمة ولا ينبغي لأي طفل أن يتحملها»، حيث تطايرت العديد من الخيام بفعل الرياح، فيما انهار بعضها بالكامل، ما ترك الأسر في العراء. كما زادت الأمطار الغزيرة من حدة الأزمة، من خلال رفع الحاجة إلى الوقود اللازم لضخ مياه الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار.

دعوة عاجلة لدعم إنساني واسع

وأوضح بيجبديرأن اليونيسيف تواصل، بالتعاون مع شركائها في الأمم المتحدة، تقديم دعم حيوي لآلاف الأسر المتضررة، رغم التحديات الكبيرة. وشددت المنظمة على أن أطفال غزة بحاجة ماسة إلى الحماية والمأوى الآمن، وإلى إدخال واسع النطاق لجميع الإمدادات المنقذة للحياة.

مطالب بفتح المعابر وتوفير الوقود

ودعت اليونيسيف إلى السماح الفوري بدخول مواد معالجة المياه، وقطع الغيار، والمستلزمات الأساسية اللازمة لإصلاح وتشغيل أنظمة المياه والصرف الصحي في جميع أنحاء قطاع غزة. كما طالبت بزيادة إمدادات الوقود بشكل مستدام، لتفادي الفيضانات والتعرض لمياه الصرف الصحي، والحد من المخاطر الصحية، بما في ذلك تفشي الأمراض المرتبطة بتعطل جمع النفايات الصلبة.

تم نسخ الرابط