رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب يهدد إيران بهجوم فوري ويبحث مع نتنياهو مستقبل غزة والنووي

ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو

لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام القوة العسكرية ضد إيران، متعهدًا بشن هجوم “فوري” في حال حاولت طهران إعادة بناء برامجها النووية، وذلك خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن، في زيارة تُعد الخامسة بين الطرفين منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض.

تهديد مباشر لطهران

قال ترامب إن بلاده تتابع عن كثب التحركات الإيرانية، مشيرًا إلى معلومات تفيد بمحاولات لإعادة تطوير منشآت نووية. وأضاف: “أسمع أن إيران تحاول بناء مواقعها النووية مجددًا، وإذا كانوا يفعلون ذلك فسنضربها مرة أخرى”، مؤكدًا دعمه شن هجوم سريع إذا واصلت طهران تعزيز قدراتها النووية.

وفي المقابل، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن إيران أبدت رغبة في التوصل إلى اتفاق، معتبرًا أن هذا المسار “أكثر حكمة من إعادة بناء القدرات النووية”، ومضيفًا أن طهران كان بإمكانها التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع واشنطن قبل الضربات التي نُفذت في الصيف الماضي.

خمسة ملفات على طاولة البحث

وكشف ترامب أن لقاءه مع نتنياهو يتناول خمسة موضوعات رئيسية، دون الخوض في تفاصيلها، إلا أن التصريحات الصادرة عكست تركيزًا واضحًا على الملف النووي الإيراني، والحرب في غزة، إضافة إلى قضايا أمنية وسياسية إقليمية أخرى.

ويأتي هذا اللقاء في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ومساعٍ أمريكية لإعادة ضبط مسارات التفاوض والردع في آن واحد، خصوصًا مع إيران وحلفائها في المنطقة.

غزة والمرحلة الثانية

فيما يخص قطاع غزة، أعرب ترامب عن أمله في الوصول إلى المرحلة الثانية من خطة غزة “بسرعة كبيرة”، مؤكدًا أن إعادة إعمار القطاع ستبدأ قريبًا. وأشار إلى أن واشنطن تسعى إلى دفع العملية السياسية قدمًا بالتوازي مع تثبيت التهدئة، رغم التحديات القائمة.

وتعكس هذه التصريحات رغبة الإدارة الأمريكية في تحقيق اختراق ملموس في ملف غزة، خاصة بعد أشهر من التوتر العسكري والضغوط الإنسانية المتزايدة.

عفو عن نتنياهو

وفي تصريح لافت، أعلن ترامب أن الرئيس الإسرائيلي أبلغه بنيته إصدار عفو عن نتنياهو في القضايا المتعلقة به. وقال الرئيس الأمريكي: “أعتقد أن عدم العفو عن نتنياهو سيكون أمرًا صعبًا للغاية”، في إشارة إلى استمرار الدعم السياسي الأمريكي لرئيس الوزراء الإسرائيلي.

علاقة وثيقة ورسائل حاسمة

ويُنظر إلى اللقاء الأخير باعتباره تأكيدًا على متانة العلاقة بين ترامب ونتنياهو، رغم اختلاف السياقات السياسية والتحديات الإقليمية. كما يحمل في طياته رسائل حازمة إلى طهران، مفادها أن خيار القوة ما زال مطروحًا بقوة، مقابل فتح باب الدبلوماسية بشروط صارمة.

وتجمع تصريحات ترامب بين التصعيد العسكري والضغط السياسي، في محاولة لفرض معادلة ردع جديدة في الشرق الأوسط، وسط ترقب إقليمي ودولي لخطوات واشنطن المقبلة.

تم نسخ الرابط