مقتل 13 شخصا وإصابة 98 آخرين إثر خروج قطار عن مساره بالمكسيك
أعلنت السلطات المكسيكية، أن 13 شخصًا على الأقل لقوا حتفهم بعد خروج قطار عابر للمحيطات عن مساره أثناء مروره بمنعطف بالقرب من بلدة نيزاندا في ولاية أواكساكا الجنوبية.
وأُصيب 98 شخصًا، بينهم 36 بحالة حرجة، بينما نجا 193 راكبًا من بين 250 شخصًا كانوا على متن القطار، وفق بيان البحرية المكسيكية.
وفي وقت سابق، شهدت المكسيك احتجاجات واسعة في أكثر من 50 مدينة، تعكس غضبًا شعبيًا متراكمًا ضد العنف المستشري والفساد الحكومي، وسط شعور بأن الكارتلات المسلحة أصبحت أقوى من الدولة نفسها.

الشباب في قلب الاحتجاج
الفئة العمرية 18–25 عامًا انخرطت بشكل أساسي، دون ارتباط بالأحزاب التقليدية.
السبب الرئيسي: شعور متزايد بأن الدولة عاجزة عن مواجهة الكارتلات وحماية المواطنين من الاغتيالات والابتزاز.
تنظيم الاحتجاجات تم غالبًا عبر تطبيقات رقمية مثل "ديسكورد"، مما يعكس استقلالية الجيل الجديد عن البنية السياسية التقليدية.
جريمة اغتيال رئيس بلدية ميشواكان
اغتيال كارلوس مانزو، المنتقد لاستراتيجية الحكومة الأمنية، أصبح رمزًا لفشل الدولة في حماية المسؤولين والمواطنين، وزاد من الشعور بالعجز الرسمي أمام الكارتلات المسلحة.
أزمة ثقة في الدولة
الاحتجاجات تكشف فقدان الثقة في الأجهزة الرسمية، وسط اعتقاد واسع بأن الكارتلات تتحرك بحرية أكبر من الدولة.
الحكومة حاولت تصوير الاحتجاجات كـ"حملة مدفوعة"، لكن الواقع على الأرض يظهر أن السبب الجذري هو انعدام الأمن وفشل الدولة في فرض سلطتها.



