رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

علي جمعة يوجه الشباب إلى ثلاث قواعد للتعامل مع عالم الإنترنت

على جمعة
على جمعة

أكد الدكتور علي جمعة، مفتي مصر الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء، أن الإسلام دينٌ عالمي لا يدعو إلى العزلة عن الواقع أو الفرار من تحديات العصر الرقمي، بل يحث على مواجهتها بوعيٍ وبصيرة، خاصة في ظل ما يفرضه الإنترنت من اختلاط بين الخير والشر.

وأوضح جمعة، في كلمة موجهة للشباب، أن نافذة الإنترنت تجمع المتناقضات، فبين من يكتئب مما يرى، ومن تضلّه الفتن، ومن يقف حائرًا، تأتي الهداية من كتاب الله وسنّة رسوله ﷺ لترسم منهجًا واضحًا للشاب المسلم القويّ الواعي بزمانه.

وطرح جمعة ثلاث قواعد أساسية ينبغي أن يلتزم بها الشباب في تعاملهم مع العالم الرقمي:

أولها: جعل معرفة الله معيارًا للقبول والرد، من خلال فهم صفات الله تعالى وتحويلها إلى ميزانٍ يميز به بين الطيب والخبيث، مع اليقين بقدرة الله وعلمه، وانعكاس ذلك على السلوك ومنهج التفكير.

وثانيها: إدراك المهمة في الكون، مشيرًا إلى أن الإنسان مكلف بالدعوة إلى الخير، مستشهدًا بقوله تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ}.

أما القاعدة الثالثة فهي: عدم الانبهار بالكثرة أو بالشر، مؤكدًا أن الحق لا يُعرف بعدد أتباعه، وأن الكثرة قد تكون سببًا للضلال، مستشهدًا بآيات قرآنية وأحاديث نبوية تُبيّن أن بعض الأنبياء يأتون يوم القيامة ومعهم القليل أو لا أحد.

وختم جمعة حديثه بدعوة الشباب إلى معرفة ربهم وشرعهم، وعدم الانبهار بالمظاهر، معتبرًا أن الالتزام بهذه القواعد يعلّم الإنسان “السباحة وسط الأمواج”، فينجو من الفتن، ويعيش عصره بوعيٍ وقوة، داعيًا إلى الخير، وآمرًا بالمعروف، وناهيًا عن المنكر .

تم نسخ الرابط