رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

البدوي وسري الدين وحسان يتنافسون على رئاسة حزب الوفد.. من سيحكم بيت الأمة؟

حزب الوفد
حزب الوفد

شهدت الفترة الماضية قيام عدد من الشخصيات الوفدية بالإعلان عن ترشحهم لانتخابات رئاسة حزب الوفد.

وأعلن الدكتور السيد البدوي الترشح لرئاسة حزب الوفد ، قائلا : " ستكون هذه خطوة حاسمة ومشرقة في تاريخ بيت الأمة الوفدي".

وأضاف البدوي في بيان له : "على مدى الفترة الماضية، استقبلت العديد من المكالمات والرسائل من زملائنا في الوفد، ومن قيادات الشباب وقطاع المرأة، ومن أبناء الوفد في كل المحافظات، جميعهم يطالبون بـتحديد موعد للقاء كبير العائلة الوفدية الدكتور السيد البدوي لمطالبته  الترشح لرئاسة الوفد".

وتابع : "والحقيقة أن هذه الدعوة لم تكن غريبة عني، فهي كانت تتملكني أيضًا كواحد من أبناء الوفد الذين يؤمنون بقوة القيادة وروح الانتماء".

وأعلن الدكتور هاني سري الدين ، القيادي الوفدي ترشحه رسميا  لرئاسة حزب الوفد، تحت التزام معلن وواضح بتصحيح الأوضاع وإعادة بناء الحزب، وتفعيل دوره في الحياة السياسية.

وقال سري الدين في بيان له : إيماناً بقيم عظيمة ضحى في سبيلها زُعماء وساسة عظام، وإرتكازاُ على آمال وطموحات أجيال متعددة من المصريين رأت في الوفد ضميراُ للأمة وطريقا للاصلاح، ونزولا على رغبة قطاعات عريضة من الوفديين الحريصين على إعادة البناء والتطوير، واستجابة لدعوات حُكماء أجلاء آمنوا بمبادئ الليبرالية المصرية، وضرورة الحفاظ على قيم التعددية والدولة المدنية الحديثة، وسعياً لانقاذ أعظم الأحزاب المصرية، الوفد المصري، واصلاح شئونه واستعادة دوره في الحياة السياسية، وإسترداد مكانته وإحياء ريادته مرة أخرى، قررت الترشح لرئاسة الحزب في الانتخابات القادمة".

وتابع القيادي الوفدي : فلا يخفى على أحد أن حزب الوفد العريق، شهد خلال السنوات الأخيرة على غير رغبة من جموع أبنائه، تراجعا كبيراً في أداءه، انعكس على خطابه العام، وأثر في دوره السياسي، وصار في حاجة لعملية انقاذ حقيقية ترفع اسم الوفد ومصالح الوطن فوق كل اعتبار، وتصلح مؤسساته وهيئاته في عملية بناء جديدة انطلاقا من ثوابته.

وأضاف : من هُنا فكرت بعمق، ودرست بتأن، وتشاورت مع جموع الوفديين، بشأن تحمل المسئولية في رئاسة الوفد، سعيا لإعادة البناء الذي يستلزم توحيد الوفديين لا تفرقتهم، فالوفد يحتاج جهود أبناءه كافة دون إقصاء أو استبعاد لأحد.

واستطرد : كان الوفد عند تأسيسه صوتا حقيقيا للأمة المصرية في مواجهة الاحتلال، والاستبداد، وظل على مدى عقود طويلة حصنا للحريات، وبيتا للوحدة الوطنية، ومنبرا للعدالة الإجتماعية. وبعد عودته مرة أخرى للحياة السياسية لعب الوفد دورا عظيما في تبني قضايا التنمية والشفافية وكشف الفساد، وإعلاء حقوق الإنسان، وتأكيد العدالة الإجتماعية، واحترام القانون.

وقال : لقد كُنت دائما أردد أن اسم الوفد يستحق احتشادا وتضحية وجهدا من المؤمنين بتراث القيم الليبرالية الأصيلة، سعيا ً إلى تحقيق غاية الحزب في المشاركة السياسية الحقيقية وترسيخ البناء الديمقراطي وتأكيد مبادئ المواطنة، وحرية التعبير، وسيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان.

وأوضح من هُنا أتشرف بالمُضي قُدما على طريق الإصلاح استنادا إلى ثوابت الوفد العظيمة التي ترسم مُستقبلا مُشرقا مُضيئا ليس لحزب الوفد فقط، وإنما لمصر كلها.

وأعلن الدكتور ياسر حسان ، أمين الصندوق في حزب الوفد ترشحه في انتخابات رئاسة حزب الوفد.

وقال حسان على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “ الفيس بوك” : قبل أكثر من 20 عاماً هي خلاصة تجربتي في العمل السياسي انتميت لحزب الوفد ولم انتمى لغيره اقتناعاً بمبادئه وإيماناً برسالته، كسبت خلالها صداقة جموع الوفديين من كل الأجيال وفي كل أنحاء مصر.. عرفني الوفديون طوال هذه التجربة الطويلة التي توليت فيها الكثير من المسؤوليات والمهام الحزبية كان آخرها أمانة الصندوق الحزب. واحداً منهم يخلص لمبادئهم ويعمل للصالح العام متمسكاً بنزاهة العمل السياسي الشريف، دون أدنى سلوكيات الانتفاع او التربح او الإستفادة الشخصية من العمل العام او من الانتماء الحزبي.

وتابع أمين الصندوق في حزب الوفد: واليوم ، والوفديون ينشدون التغيير ، وتشتد فيه التطلعات الى منظومة عمل حزبي قادرة على أن تجابه بهم تحديات المستقبل في اوقات مليئة بالتغيرات العاصفة فإني أعلن ترشيح نفسي لمنصب رئيس الوفد في الانتخابات التي تدق أبواب الوفد والوفديين وتفتح الباب واسعاً أمام تجديد دماء القيادة في شرايين الحزب .. أكن كل تقدير واحترام لكل قيادات الحزب التى أعلنت ترشحها او التى سوف تعلن ترشحها .. أسعى فقط الى تجربة سياسية شريفة وانتخابات نزيهة تؤدي الى ممارسة سياسية تليق بهذا الوطن الكبير وتاريخ هذا الحزب العريق .. مؤمناً ان كل الوفديين سوف يضربوا كما هو العهد بهم مثالاً ونموذجاً في ادارة الانتخابات القادمة وفق قواعد الديمقراطية التى تربينا عليها داخل جدران بيت الأمة.

تم نسخ الرابط