5 عادات بسيطة تحافظ على شباب عقلك.. ما هي؟
مع التقدم في العمر، لا يكفي الاهتمام بالصحة البدنية فقط، فالعقل أيضًا يحتاج إلى رعاية مستمرة للحفاظ على قدراته الإدراكية ونشاطه.
خبراء الصحة يؤكدون أن الشيخوخة الذهنية ليست حتمية، وأن الالتزام بعدد من العادات اليومية البسيطة يمكن أن يُبطئ تراجع الذاكرة والتركيز، ويمنح العقل شبابًا أطول.
فما هي هذه العادات؟
أولًا درّب عقلك كما تُدرّب جسدك،
ففي ألمانيا، يُستخدم مصطلح Denksport ويعني "الرياضة الذهنية"، وهو يشير إلى تدريبات مخصصة لتنشيط العقل والحفاظ على وظائفه الإدراكية، تمامًا كما نفعل مع عضلات الجسم.
وبحسب موقع فوكوس الألماني، فإن "النشاط الذهني المنتظم يُبقي الدماغ نشطًا ويُقلل من خطر الإصابة بالخرف المرتبط بمرض الزهايمر".
كما تشدد مبادرة أبحاث الزهايمر على أن الأشخاص الذين يحرصون على تحفيز عقولهم باستمرار يتمتعون بقدرات إدراكية أفضل مع التقدم في العمر.
وتشمل الرياضة الذهنية، حل الألغاز مثل السودوكو، والكلمات المتقاطعة، والقراءة، والاستماع إلى الموسيقى، وتعلّم لغة جديدة أو هواية إبداعية.
العلاقات الاجتماعية..درع نفسي وصحي
رغم ميل البعض للعزلة، يؤكد الخبراء أن التفاعل الاجتماعي عنصر أساسي للصحة النفسية، فقضاء الوقت مع الأصدقاء أو العائلة يعزز الشعور بالانتماء، ويُساعد في الوقاية من الاكتئاب والقلق.
ويشير موقع إشتبوست الألماني إلى أن الدراسات تُظهر أن العلاقات الاجتماعية الجيدة تقوّي جهاز المناعة، وتقلّل من خطر الإصابة بالأمراض النفسية، وتُسرّع التعافي من المرض، وتُسهم في إطالة العمر، في المقابل ترتبط الوحدة الاجتماعية بزيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب والاكتئاب والقلق.
غذاء متوازن لعقل متوازن
لا ينعكس تأثير النظام الغذائي الصحي على الجسد فقط، بل يمتد إلى الحالة النفسية والقدرات الذهنية، ويؤكد خبراء عيادات أوبربرغ للصحة النفسية في برلين نقلًا عن فوكوس أن النظام الغذائي المتوسطي، الغني بالخضراوات، والفواكه، وزيت الزيتون، والأسماك يُعد من أفضل الأنظمة الداعمة للصحة النفسية وتحسين الذاكرة والتركيز.
الحركة..حتى لو كانت بسيطة
النشاط البدني لا يقتصر على بناء العضلات، بل يلعب دورًا مهمًا في تحسين تدفق الدم إلى الدماغ، ما يضمن وصول الأكسجين والعناصر الغذائية بشكل أفضل.
ويؤكد علماء، من بينهم بيورن إرفيغ من جامعة زيغن، أن ممارسة الرياضة تُحسّن الأداء الإدراكي، حتى لو كانت أنشطة خفيفة مثل المشي، واليوغا، والتمارين البسيطة اليومية.
الهواء الطلق.. وصفة طبيعية للشباب
الخروج إلى الهواء الطلق والتعرض المنتظم لأشعة الشمس يُسهم في
تعزيز الدورة الدموية، وزيادة إنتاج فيتامين د، وتحسين المزاج، وتقليل التوتر والإجهاد الذهني.
ويذكر موقع مجلة كنابشافت أن ممارسة الرياضة في الطبيعة تُحفّز جميع الحواس، تقوي القلب، تحسن النوم، وتُبطئ مظاهر الشيخوخة، معتبرًا أن الرياضة في الهواء الطلق مصدرٌ للشباب.