رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حسام موافي يحذر: السدة الرئوية قد تتطور إلى مضاعفات خطيرة

حسام موافي
حسام موافي

حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، من خطورة السدة الرئوية، مؤكدا أنها من الحالات الصحية التي قد تتطور بشكل خطير إذا لم يتم التعامل معها بصورة صحيحة وفي الوقت المناسب. 

وأوضح الدكتور حسام موافي خلال تقديمه برنامج «رب زدني علما» على قناة «صدى البلد»، أن السدة الرئوية تحدث نتيجة احتباس الهواء داخل الرئة وعدم خروجه بشكل كامل، وهو ما يسبب ضغطا على الرئة ويؤدي إلى مشكلات صحية متعددة.

وأشار إلى أن عملية خروج الهواء من الرئة تعتمد على مجهود عضلي مستمر، وعند حدوث خلل في هذه العملية يبقى الهواء محبوسا داخل الرئة، مما يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية، خاصة لدى المرضى المصابين بأمراض مزمنة مثل الانفزيمة الرئوية، التي تزيد من حدة المشكلة وتعقد فرص العلاج.

التدخل الطبي السريع 

وشدد على أن التعامل مع حالات السدة الرئوية يجب أن يتم بحذر شديد وتحت إشراف طبي متخصص، مؤكدا أن أي محاولة للعلاج دون متابعة دقيقة قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة. 

ولفت الى أن وجود فريق طبي متكامل، سواء من الأطباء أو الكوادر المساعدة، يمثل عاملا أساسيا في السيطرة على الحالة ومنع تدهورها.

وتابع قائلاً: إن الأهم في هذه الحالات هو الالتزام بتعليمات الأطباء وعدم التهاون في المتابعة، لأن أي تأخير أو إهمال قد يعرض حياة المريض للخطر ويؤدي إلى مضاعفات يصعب السيطرة عليها لاحقا.

التدخين السبب الأكبر 

وشدد على أن التدخين يعد السبب الرئيسي لكثير من أمراض الرئة، وعلى رأسها السدة الرئوية، مشددا على أن الإقلاع عن التدخين هو الخطوة الأهم والأكثر فاعلية للوقاية من هذه المشكلات. 

ونوة إلى أن الإرادة الشخصية تلعب الدور الأساسي في التخلص من هذه العادة الضارة، سواء كانت سيجارة أو شيشة.

ولفت إلى أن الشيشة لا تقل خطورة عن السجائر، بل قد تكون أكثر ضررا، وأن حجر شيشة واحد يعادل تدخين عشرات السجائر من حيث التأثير السلبي على الرئة. 

وأعرب عن أسفه من انتشار التدخين، مؤكدا أنه تسبب في أزمات صحية كبيرة للبشرية، وأن منتجات التبغ بمختلف أشكالها مرتبطة بأمراض خطيرة مثل السرطان.

الصحة أولوية والوقاية هي الطريق الأسلم

وشدد الدكتور حسام موافي على أن الصحة هي أغلى ما يملكه الإنسان، داعيا الجميع إلى الاهتمام بها والابتعاد عن السلوكيات الضارة. وأكد أن الوقاية دائما أفضل من العلاج، وأن مجرد التوقف عن التدخين يمكن أن يحدث فرقا كبيرا في جودة الحياة ويقلل من فرص الإصابة بالأمراض الخطيرة.

واستطرد قائلا: إن التوعية المستمرة والالتزام بالنصائح الطبية يسهمان في حماية الأفراد من مخاطر صحية جسيمة، ويمكن أن ينقذ حياة الكثيرين إذا تم التعامل مع الأمر بوعي ومسؤولية.

تم نسخ الرابط