رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

يوسف رأفت: تحملت المسئولية في سن الـ11.. وعملت في مكتب "كاستنج" قبل الشهرة

يوسف رأفت
يوسف رأفت

كشف الفنان الشاب يوسف رأفت عن تفاصيل رحلته الفنية التي بدأت منذ أكثر من عشر سنوات، موضحًا أنه بدأ التمثيل على خشبة المسرح في سن الرابعة عشرة بمدينة الإسكندرية، مسقط رأسه.

تصريحات يوسف رأفت

وخلال لقائه في برنامج “معكم منى الشاذلي” على شاشة ON، روى يوسف رأفت أن رغم دراسته للموسيقى في الكونسرفتوار، إلا أن شغفه بالدراما كان كبيرًا، حيث شارك في عروض مسرحية، لكنه واجه صعوبات في بداياته.

وأشار إلى أنه قبل أربع سنوات اتخذ قرارًا مصيريًا بترك وظيفته وكل شيء في حياته لتكريس نفسه للتمثيل، مستخدمًا طريقة ذكية للعمل داخل أحد مكاتب الكاستنج ليس كمدير، بل ليتعلم كيفية عمل الأوديشن. وقال:

كنت أقف خلف الكاميرا لأستمع إلى ما يقوله مساعدو الإخراج ومديرو الكاستنج بعد خروج الممثلين، وتعلمت نمط اختياراتهم، واستفدت من التجربة لمدة سنة قبل العودة للتمثيل بعد ثلاث سنوات.”

رفض دور “أدهم” في البداية

كشف يوسف رأفت أنه كان يرفض في البداية أداء دور “أدهم” في مسلسل “ميد تيرم”، وكان يفضل لعب دور “ياسين”، لأنه شعر أنه عالق في أدوار الشخصيات “الطيبة جدًا” أو “الضحية”، وكان يبحث عن دور مختلف يبتعد عن هذا النمط.

وعن تجربته مع شخصية “أدهم”، أشار إلى التشابه الكبير بينه وبين الشخصية، خاصة فيما يتعلق بتحمل المسئولية المفاجئة والسيطرة على الأمور، قائلاً:أدهم يحب أن يسيطر على الأمور ولا يحب أن يفقد الزمام، وأنا كذلك أحب أن تكون الأمور تحت السيطرة.”

الجوانب الإنسانية في حياة يوسف رأفت

كشف رأفت أن فقدان والده وهو في الحادية عشرة من عمره، جعله يتحمل مسئولية أسرته بشكل مبكر، رغم دعم والدته، مشيرًا إلى أنه شعر بواجب داخلي بأن يكون “رجلًا” وليس طفلًا مدللًا، خاصة مع وجود أخت صغيرة وابتعاده عن أسرته في القاهرة.

وأضاف أن أحد أبرز العناصر المشتركة بينه وبين شخصية “أدهم” هو عنصر المفاجأة، فكما واجه “أدهم” تفكك الأسرة ومشاكل أخيه وديونه فجأة، واجه هو وفاة والده وتحمل مسئولية أسرته بشكل غير متوقع.

يوسف رأفت اختتم حديثه بالإشارة إلى أن هذه التجربة الشخصية منحته قدرة على تقديم الشخصية الدرامية بشكل أكثر واقعية وإنسانية، ما أضفى على دوره في مسلسل “ميد تيرم” بعدًا نفسيًا وإنسانيًا ملموسًا.

تم نسخ الرابط